طفلة سورية لم تتمالك دموعها أمام الكاميرا.. شاهد ماذا قالت؟!

لم تتمالك الطفلة نور محمد من مخيم الجولان والنازحة مع أسرتها إلى الحدود السورية التركية دموعها وهي تقف أمام كاميرا الجزيرة مباشر.

بكت نور وهي تعرف نفسها وكيف نزحت في أجواء الشتاء القاسية، وتستمر نور في البكاء وهي تسرد ما تتنماه من لباس وأغطية وغيرها من مقومات الحياة اليومية، لتحميها ومن معها من برد الشتاء.

وأثر الانخفاض الحاد في درجات الحرارة -الذي أصاب شمال سوريا- سلبا على حياة آلاف النازحين في المخيمات، حتى توفي بعضهم نتيجة البرد مع انعدام وسائل التدفئة وشح المساعدات الإنسانية.

وتسربت إلى العديد من الخيم مياه الأمطار، وبعضها غاصت في الطين، وسعيد من صمدت خيمته في وجه العاصفة، ولملم أطفاله على دفء ما يسميه السوريون “الببور”.

وتسبب البرد الشديد في عدة وفيات معظمهم أطفال لم تقاوم أجسادهم الغضة برد الشتاء القارس.

ويعيش في المخيمات على الطرف السوري من الحدود مع تركيا نحو 300 ألف إنسان، غالبيتهم في مخيمات عشوائية، دون أي خدمات أو وسائل تدفئة تقيهم هذا الموت البارد.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة