شاهد: طفلة حلب “بانا العابد” تروي كيف بدأت تستخدم تويتر

تحدثت الفتاة السورية بانا العابد التي تبلغ من العمر سبعة أعوام وأمها عن الحياة في مسقط رأسها بمدينة حلب بعد أن لفتت أنظار العالم بتغريداتها على موقع تويتر من المدينة المحاصرة.

وبمساعدة والدتها فاطمة التي تدير الحساب @AlabedBana استطاعت بانا أن ترفع صورا ومقاطع فيديو عن الحياة خلال الحرب السورية.

واجتذبت تغريداتها أكثر من 364 ألف متابع على موقع التدوين المصغر منذ شهر سبتمبر أيلول.

وقالت بانا إن والدها ساعدها على إرسال تغريداتها.

وأضافت: “طلبت من بابا إنو يصورني على مدرستي. صورني وقلتلو لبابا معلش ابعتها عالتويتر. بعتها عالتويتر منشان أطفال حلب يضلوا عايشين”.

وجرى التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار وإجلاء الأسبوع الماضي لكن آلافا من الناس وجدوا صعوبة في المغادرة بسبب التأخيرات. وتقول بانا بالفعل إنها تشعر بالحنين لموطنها.

وعندما سئلت عن التكهنات بأن حسابها على تويتر ربما لا يكون حقيقيا قالت أم بانا إن الشائعات أصابتها بالتوتر والغضب لكنها لم تجعلها تستسلم.

والتقت فاطمة وبانا أمس الأربعاء (21 ديسمبر كانون الأول) بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان في قصره بأنقرة.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم إن أكثر من 40 ألفا جرى إجلاؤهم من حلب حتى الآن.