شاهد : متظاهرون يحاصرون البرلمان البولندي

أغلق مئات من متظاهري المعارضة مداخل البرلمان البولندي في وارسو ومنعوا لساعات نواب الأغلبية ورئيسة الوزراء بياتا شيدلو ورئيس الحزب المحافظ الحاكم يارولاسف كاتشينسكي من مغادرة المبنى.

حدث ذلك في ختام تظاهرة شارك فيها آلاف الاشخاص أمام البرلمان بدعوة من حركة “لجنة الدفاع عن الديموقراطية” المعارضة احتجاجا على قانون جديد يسمح للنواب حصرا بالتحدث إلى وسائل الإعلام، وضد تبني ميزانية الدولة للعام 2017 في ظروف غير عادية تعتبرها المعارضة غير شرعية.

ولاحقا شق موكب من السيارات يقل رئيسة الوزراء وكاتشينسكي ومسؤوليين من حزب القانون والعدالة اليميني الحاكم، طريقه وسط المتظاهرين وتحت حماية الشرطة الذين دفعوا المحتجين.

وردد المتظاهرون هتافات بينها “دستور” و”إعلام حر” و”لن تخرجوا قبل عيد الميلاد”، ورفعوا أعلام بولندا واستخدم بعضهم أبواقا، وانضم إليهم كذلك نواب المعارضة الليبرالية الذين جاؤوا لتقديم الدعم لهم.

وقالت الأغلبية إن التصويت على الميزانية وعلى قانون يخفض رواتب تقاعد الأعضاء السابقين في الشرطة السياسية الشيوعية جرى بهدوء وفق قواعد عمل البرلمان.

لكن المعارضة تشكك في شرعية التصويت مشيرة الى أن عددا من النواب لم يتمكنوا من دخول القاعة التي كان يجري فيها التصويت، وأن اشخاصا آخرين غير مصرح لهم بالمشاركة، اقترعوا في أجواء الفوضى التي سادت البرلمان لساعات.

وما جرى هو أن النواب دعوا للتصويت في قاعة أخرى لأن منبر القاعة الرئيسة كان مشغولا لساعات من قبل نحو ثلاثين برلمانيا للمعارضة أرادوا الاحتجاج على قواعد جديدة فرضت على عمل الصحفيين.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة