شاهد: رسالة قد تكون الأخيرة لـ “أيتام” حلب

في مشهد إنساني مؤثر، وقفت الطفلة السورية “ياسمين” ذات الـ10 أعوام، وسط 47 طفلا وطفلة في إحدى دور الأيتام بحلب، وتحدثت باسمهم معبرة عن مخاوفهم في رسالة قد تكون الأخيرة من أيتام حلب، بحسب تعبيرها.

ونشرت “شبكة شام” عبر صفحتها على فيسبوك، مقطعاً مصوراً لرسالة الطفلة الحلبية التي فقدت أبويها منذ عامين جراء القصف وانتقلت إلى دار الأيتام.

وقالت ياسمين في رسالتها “يمكن يكون هذا آخر يوم تسمعوا فيه صوتي وتشوفوني، أنا اسمي ياسمين وعمري 10 سنين بقالي سنتين هنا في دار الأيتام فاقدة بابا وماما من وضع الطيران”.

وتابعت “بوجه رسالة لحقوق الإنسان.. لحقوق الأطفال في العالم.. بتمنى تطلعونا من هون من حلب، هنا 47 طفلا كلهم اخواتي، بدنا ناكل ونشرب.. احنا هون بنحب السلام لكن مو عارفين نطلع وخايفين لأن فيه قصف وطيران”.

واختتمت الطفلة الحلبية رسالتها للضمير العالمي، باستغاثة خائفة “طلعونا بقى من حلب الله يخليكم، بدنا نعيش مثل كل الدنيا”.

وتتعرض حلب لقصف من قبل قوات النظام السوري ومليشياته مدعومة من روسيا وإيران، وعلى الرغم من تجدد اتفاق وقف إطلاق النار وبدء إجلاء الجرحى والمدنيين إلا أن 5 أشخاص سقطوا صباح اليوم بين قتيل وجريح برصاص النظام على حاجز الراموسة.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة