أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار في حلب برعاية روسية تركية

حركة نزوح واسعة للمدنيين من شرق حلب جراء المعارك

أعلن مسؤول في حركة نور الدين الزنكي، أبرز الفصائل السورية المعارضة في مدينة حلب، أعلن عن التوصل الى اتفاق لإجلاء المدنيين والمقاتلين من شرق حلب برعاية روسية تركية، على أن يدخل حيز التنفيذ خلال ساعات.

وقال ياسر اليوسف عضو المكتب السياسي في الحركة “تم التوصل إلى اتفاق لإجلاء أهالي حلب المدنيين والجرحى والمسلحين بسلاحهم الخفيف من الأحياء المحاصرة في شرق حلب”.

وأوضح أن التوصل للاتفاق “جرى برعاية روسية تركية، على أن يبدأ تطبيقه خلال ساعات”.

وفي شرق حلب، أكد مصدر في حركة أحرار الشام الإسلامية التي تتمتع بنفوذ في المدينة التوصل للاتفاق.

وفي وقت لاحق، أكد القيادي في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة أحمد رمضان للصحافيين عبر الإنترنت إتمام الاتفاق. وقال “هناك اتفاق حول ذلك، ونترقب تطبيق التفاهم بشأن خروج المدنيين أولاً”.

وبحسب اليوسف، يتضمن الاتفاق “إجلاء المدنيين والجرحى خلال الدفعة الاولى بعد ساعات، وبعدهم يخرج المقاتلون بسلاحهم الخفيف”.

وينص الاتفاق على أن “المغادرين سيختارون وجهتهم بين ريف حلب الغربي أو باتجاه محافظة إدلب”.

 وقال مسؤول بالجبهة الشامية المعارضة إن أغلب الباقين في شرق حلب وعددهم نحو 50 ألفا يتوقع أن يغادروا المناطق الخاضعة للمعارضة، وأن أول مجموعة من الأشخاص ستغادر شرق حلب خلال ساعات ما لم يحدث جديد.

لكن سفير روسيا بالأمم المتحدة قال لرويترز إن الاتفاق يقضي بمغادرة المقاتلين فقط شرق حلب، مضيفا “لا أحد سيؤذي المدنيين”.

فيما قال رئيس المجلس المحلي لشرق حلب إن أحدث المعلومات لديه هي اتفاق على هدنة قصيرة الأجل تسمح بمغادرة 5 حافلات تقل مدنيين.

ويأتي الإعلان عن التوصل إلى هذا الاتفاق مع اقتراب قوات النظام السوري من السيطرة على معظم الأحياء الشرقية التي كانت تحت سيطرة الفصائل منذ العام 2012، تاريخ انقسام المدينة بين الطرفين.