إخوان مصر يدينون تفجير الكنيسة ويحملون السيسي المسؤولية

دانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر الانفجار الذي وقع اليوم في محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، شرق القاهرة، والذي أودى بحياة 25 شخصا على الأقل وأصاب العشرات.

وقالت الجماعة في بيان لها اليوم الأحد “تدين جماعة الإخوان بشدة الانفجار الذي تسبب في سقوط عشرات الضحايا الأبرياء، كما تدين كل العمليات والمخططات التي تستهدف النَّيل من أرواح أبناء الشعب المصري”.

وعادة ما تلقي السلطات المصرية ووسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية باللوم على جماعة الإخوان في هذه الهجمات، رغم تبرؤ الجماعة المتكرر منها.

وأكدت الجماعة أن للدماء حرمة عظيمة في الإسلام، وأن دماء المصريين كلهم حرام، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، وبخاصةٍ إذا كانوا عبادًا أو متنسكين أو مسالمين.

وحمل البيان عبد الفتاح السيسي وما سماه “عصابته الإجرامية” مسؤولية سفك دماء المصريين، محذرا من إقدام السيسي باعتباره المستفيد الوحيد من هذه العمليات “المفضوحة” بدءًا من مذبحة ماسبيرو، ومرورًا بقتل مينا دانيال ومجدي مكين، على استخدام دماء المسيحيين وقودًا لاستمرار فزاعته الخاصة بالحرب الطائفية، على حد وصف البيان.

واتهمت الجماعة السيسي والأجهزة الأمنية بجرّ البلاد إلى دوَّامة العنف والفوضى والحرب الأهلية، مشيرة إلى أن تلك العمليات باتت مفضوحة وامتداد لأساليب الأنظمة الاستبدادية البائدة، وتكرار لسيناريو انفجار كنيسة القديسين الذي قامت به الداخلية المصرية قبل ثورة يناير، حسبما ذكر البيان.

وبالأمس نفى المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، وجود علاقة بين الجماعة وحركة حسم، التي تتبني عمليات اغتيالات وتفجير ضد السلطات المصرية آخرها هجوم وقع الجمعة، وأودى بحياة 6 من رجال الشرطة.

وأكد المتحدث باسم الجماعة طلعت فهمي، أن الجماعة “ليس لها علاقة بأي تنظيم أو أفراد تسفك الدماء وليس لديها جناح مسلح بمصر”. وأضاف فهمي: “جماعة الإخوان المسلمين لا تضم بين صفوفها أجنحة مسلحة، ولا علاقة لها بأي تنظيم أو جماعة أو أفراد يعلنون تبنيهم لعمليات مسلحة أو عمليات قتل وسفك للدماء”.