نجوا من قراصنة الصومال قبل 8 أعوام واختطفوا في الفلبين

ألماني وزوجته اختطفتهما جماعة أبو سياف في الفلبين قبل عامين – أرشيفية

أعلن الجيش الفلبيني اليوم الإثنين أن ناشطين من جماعة أبو سياف المرتبطة بتنظيم القاعدة والمتخصصين في عمليات الخطف لقاء فدية قتلوا ألمانية وخطفوا زوجها المسن من يختهما قبالة سواحل جنوب الفلبين.

وصرح المتحدث المحلي باسم الجيش فيلمون تان لوكالة “فرانس برس” بأن قياديا من جماعة أبو سياف التي جمعت ملايين الدولارات من خلال خطف أجانب وقطع رؤوس رهائن آخرين عندما لا تتم تلبية مطالبها، أعلن تبني عمليتي القتل والخطف.

وتابع تان أن الجيش استعاد يخت الزوجين وعلى متنه جثة إمرأة بيضاء قتلت بطلق ناري.

ومضى يقول إن الجيش استمع إلى تسجيل صوتي لقيادي معروف من جماعة أبو سياف يعلن فيه مسؤولية الحركة عن الهجوم على اليخت كما أن الرهينة الألماني تكلم أيضا خلال الاتصال الهاتفي.

وعرف الرهينة عن نفسه بأنه يورغن كانتنر (70 عاما) وأن زوجته تدعى سابين، بحسب تان.   

ويبدو أن الزوجين هما نفسهما اللذين خطفا بأيدي قراصنة صوماليين قبالة سواحل عدن واحتجزا طيلة 52 يوما في العام 2008.

وكانت فرانس برس قد أجرت مقابلة مع كانتنر وزوجته سابين ميرتس في 2009 حول الصعوبات التي واجهاها لاستعادة قاربهما “روكال” من الصومال.

وقال كانتنر آنذاك إنه ورغم تنفيذ عملية إعدام كاذبة خلال اختطافه إلا أن التهديد بالخطف لن يثنيه أبدا عن الإبحار مجددا.

ونشر الجيش الفلبيني صورة للقارب “روكال” وقال إنه يرفع علما ألمانيا.

وقال تام إنه تم العثور على جوازي سفر كانتنر وميرتس على متن القارب وأن الصورة على جواز سفر ميرتس تطابق على ما يبدو جثة المرأة لكن لا يزال من الضروري تأكيد هويتها.

وجماعة ابو سياف من أصغر وأكثر الجماعات الإسلامية تشددا في جنوبي الفلبين، انشقت عن جبهة التحرير الوطنية “مورو” عام 1991، وتناضل الجماعة من أجل إنشاء دولة إسلامية غربي جزيرة مندناو الواقعة جنوبي الفلبين والتي يسكنها أغلبية مسلمة.

والجماعة متخصصة في عمليات الخطف مقابل فدية وتعتبرها واشنطن منظمة إرهابية بعدما نشأت في التسعينيات بتمويل من القاعدة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة