مُسرب وثائق لـ”ويكيليكس” يحاول الانتحار في سجنه

صورة أرشيفية لمانينغ قبل تحوله لامراة

أعلنت لجنة لدعم الجندي الأمريكي برادلي مانينغ المسجون بجريمة تسريب وثائق سرية إلى موقع ويكيليكس والذي تحول جنسيا وأصبح امرأة تدعى تشيلسي مانينغ، محاولتها الانتحار الشهر الماضي في زنزانتها بعد محاولة أولى في يوليو/  تموز.

وقال بيان نقلته مانينغ التي تمضي حكما بالسجن 35 عاما، إلى لجنة مؤيديها عبر الهاتف إنها حاولت الانتحار في 4 أكتوب /تشرين الأول.

وقالت مانينغ في بيانها إنها حاولت الانتحار عشية نقلها إلى سجن انفرادي بدون إبلاغها بذلك مسبقا.

وكانت تشيلسي مانينغ أعلنت في سبتمبر / أيلول الماضي أنها بدأت إضرابا عن الطعام في سجن فورت ليفنوورث العسكري في كنساس احتجاجا على عدم تأمين العقاقير اللازمة لعملية التحول الجنسي.

يشار إلى أن محكمة عسكرية قد أصدرت في أغسطس / آب  2013 حكما بسجن الجندي برادلي مانينغ لمدة 35 عاما بجريمة تسريب أكثر من 700 الف وثيقة سرية الى موقع ويكيليكس.

وبعد إدانته قال مانينغ إنه يشعر بأنه امراة ويرغب بالتحول جنسيا، وقد حصل على موافقة قاض من أجل تغيير اسمه إلى تشيلسي وبدء علاج بالهرمونات.

وشكت مانينغ مرات عدة من المعاملة التي تلقاها في سجن فورت ليفنوورث العسكري للرجال في ولاية كنساس.

مؤيدو الجندي مانينغ يعتبرونه بطلا لكشفه ما يعتبرونه انتهاكات أمريكية في حربي العراق وأفغانستان، لكن القضاء الأمريكي يعتبره خائنا لتعريضه بلاده ورفاقه للخطر.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة