شاهد: القصف يدمر مركزاً للدفاع المدني ويوقف الدراسة بشرق حلب

يستمر القصف الكثيف لقوات النظام السوري على شرق حلب، وتسبب القصف بتدمير مركز رئيسي للدفاع المدني في حي باب النيرب، وخروجه من الخدمة.

كما أجبرت الضربات الجوية المدارس على إغلاق أبوابها.

ولا تزال الأحياء الشرقية للمدينة التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة عرضة لسقوط قذائف وصواريخ وبراميل متفجرة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن “الناس ينامون على دوي القصف ويستيقظون على دوي القصف” مضيفا أنهم “لا يجرؤون على الخروج من منازلهم”.

وتعد مدينة حلب الجبهة الأبرز في النزاع السوري والأكثر تضررا منذ العام 2012، تاريخ انقسام المدينة بين أحياء شرقية تسيطر عليها الفصائل المعارضة وأحياء غربية تسيطر عليها قوات النظام.

ويعيش أكثر من 250 الف شخص في الأحياء الشرقية في ظروف مأسوية.

ودخلت أخر قافلة مساعدات من الأمم المتحدة في تموز/يوليو إلى تلك الأحياء.

وأعلنت مدارس شرق حلب في بيان تعليق الدروس السبت والأحد ” للحفاظ على سلامة التلاميذ والمدرسين بعد الضربات الجوية الهمجية”.

ووثق المرصد السوري مقتل 65 مدنيا على الاقل منذ الثلاثاء جراء القصف الجوي والمدفعي على الاحياء الشرقية.

وكان القادة الأوربيون الرئيسيون والرئيس الأمريكي باراك أوباما دعوا (الجمعة) من برلين إلى “الوقف الفوري” لهجمات النظام السوري وروسيا وإيران على مدينة حلب.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة