هل ساهم فيسبوك في ترويج أخبار زائفة لمساعدة ترمب؟

شعار شركة فيسبوك

تواجه شركة فيسبوك اتهامات بالسماح بنشر أخبار كاذبة أدت إلى فوز دونالد ترمب بانتخابات الرئاسة الأمريكية.

وقال  مراقبون إن فيسبوك كان بإمكانه الحد من أخبار كاذبة جاءت في صالح ترامب ولم يقم  بما يكفي للحد من انتشار هذه الأخبار الزائفة.

وكانت العديد من القصص محل التساؤل، داعمة لدونالد ترامب – تتحدث على سبيل المثال عن تأييد من شخصيات رفيعة المستوى مثل بابا الفاتيكان فرنسيس.

وصار فيسبوك مصدرا مهما للأخبار للعديد من مستخدميه. وقال باراك أوباما قبل الانتخابات “طالما انتشر الأمر على مواقع التواصل الاجتماعي يبدأ الناس بتصديقه”.

إلا أن مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج، رفض تلك المزاعم وقال خلال مؤتمر “تكونومي” في ولاية كاليفورنيا مساء أمس الخميس “أعتقد أن فكرة أن الأخبار الزائفة على فيسبوك، وهي جزء صغير جدا من المحتوى، أثرت على الانتخابات بأية طريقة، هي فكرة مجنونة جدا”.

ونفى زوكربيرج أيضا المزاعم باستخدام فيسبوك لخوارزميات برمجية تضمن أن تظهر للمستخدمين في الغالب القصص الإخبارية التي تتفق مع وجهات نظرهم، لتعزيز آرائهم.

واعترف آدم موسيري، نائب رئيس إدارة المنتجات في فيسبوك، بأن الشبكة الاجتماعية كان يمكن أن تفعل المزيد لمنع انتشار المعلومات الخاطئة.      

وقال إن فيسبوك بالفعل لديه أنظمة لتحديد الأخبار الكاذبة، لكنه أضاف: “على الرغم من هذه الجهود، نحن نفهم أن هناك أكثر من ذلك بكثير يتعين علينا القيام به”.

وواجه فيسبوك أيضا اتهامات بفرض رقابة على الأخبار عن السياسيين المحافظين خلال الحملة الانتخابية.

وكشف تحقيق داخلي على عدم وجود أي دليل على التلاعب المتعمد، وخلص إلى أن غالبية اتجاهات الأخبار تم تحديدها من قبل الخوارزميات لا من البشر.      

ومنذ ذلك الحين، رغم ذلك، واصلت الأخبار الوهمية الانتشار على الشبكة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة