“#أسد_الأقصى” يغزو تويتر عقب استشهاد أبو صبيح

 

“#أسد_الأقصى” يغزو تويتر

بمجرد تأكيد نبأ استشهاد الأسير المقدسي المحرر مصباح أبو صبيح الشهير بـ”أبو عز الدين” بعد تنفيذه عملية إطلاق نار بحي الشيخ جراح بالقدس أسفرت عن قتيلين و6 مصابين إسرائيليين، صباح الأحد، أطلق نشطاء ومغردون على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وسمًا حمل اسم #أسد_الأقصى، وهو اللقب الذي عرف به الشهيد.

وعلى الفور قام المغردون بنشر قصص الشهيد أبو صبيح وبطولاته مرفقة بمقاطع مصورة وتسجيلات وصور قديمة له، وحكايته مع الأسر ومدى حبه للمسجد الأقصى الذي أوصى به الأمة قبل استشهاده، وعبّر المغردون عن بعملية القدس، والتي جاءت بعد هدوء استمر لأيام على صعيد عمليات انتفاضة القدس.

ووصف المغردون أبو صبيح بالبطل، وهو أسير محرّر قضى فترات متفاوتة في سجون الاحتلال بتهم الاعتداء على أفراد الشرطة الإسرائيلية، والدفاع عن المسجد الأقصى، كما مُنع من السفر خارج البلاد في الآونة الأخيرة.

وأبو صبيح (39 عاماً) متزوّج وأب لأربعة أبناء، هم أيضاً تعرّضوا للاعتقال؛ حيث تم اقتحام منزل عائلته في بلدة “سلوان” جنوبي المسجد الأقصى شرقي القدس، من قبل القوات الإسرائيلية الخاصة، واعتقلوا أحد أشقائه واقتادوه إلى أحد مراكز التحقيق، كما اعتقل أيضاً أبناء الشهيد من محلّهم في بلدة “الرام” شمالي القدس المحتلة، وبعض أقربائه من البلدة القديمة.

من جانبها، باركت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عملية إطلاق النار في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة صباح اليوم، وقالت في بيان إن الشهيد أبو صبيح كان أحد أعلام مدينة القدس، ومن خيرة أبنائها الغيورين على دينهم ووطنهم، وأنه قبل أن يضحي بروحه اليوم، ضحى بماله وعمره فداءً للأقصى والقدس.

وأكدت حماس أن عملية الشهيد أبو صبيح التي جاءت مع الذكرى السنوية لمجزرة المسجد الأقصى التي مرت يوم أمس، دلالة على أن أبناء الشعب الفلسطيني لا يمكن أن ينسوا أو يتغافلوا عن أية جريمة تجري بحق مسرى رسول الله (ص).

وكان من المفترض أن يقوم الشهيد أبو صبيح بتسليم نفسه لإدارة سجن الرملة لقضاء فترة حكم لمدة 4 أشهر بتهمة الاعتداء على شرطي إسرائيلي في البلدة القديمة، وهو مُبعد عن مدينة القدس لمدة شهر كامل، إلى جانب منعه من قبل السلطات الإسرائيلية من السفر حتى نهاية العام الجاري، لكنه اليوم فضل الشهادة على الأسر.