شاهد: خديجة بن قنة تحكي قصة إنسانية على السفينة زيتونة

روت المذيعة بقناة الجزيرة خديجة بن قنة قصة إنسانية مؤثرة لإحدى الناشطات على السفينة زيتونة، وكيف كان زوجها يشاركها في دعم القضية الفلسطينية بشكل لا يخلو من رومانسية.

وقالت بن قنة في حوار مع قناة الجزيرة مباشر مساء الأربعاء (5 أكتوبر) إن الناشطة الأمريكية كيت “لديها أحفاد، وتركت طبعا بيتها وزوجها وأحفادها وأولادها وجاءت لخوض هذه الرحلة”.

وأضافت أن الجميل في قصة كيت مثلا إنه زوجها، والذي كان يلبس نفس القميص المعبر عن التضامن مع غزة، كان يتابع زوجته من ميناء إلى ميناء بالطائرة، بينما هي تنتقل بالسفينة زيتونة، من أجل توديعها في كل محطة من محطات الرحلة.

وتابعت قائلة: “أجمل مشهد إنه يقف على الميناء ويبدأ هكذا يودعها على أعلى صخرة في الميناء، من برشلونة، ثم ذهب بالطائرة إلى أجاكسيون، وكيت ذهبت بالسفينة. في أجاكسيون نفس الشيء، وقف على صخرة وودعها، وذهبت، ثم هو ذهب ليستقبلها في مسينة بصقلية”.

وقالت بن قنة إن المشهد كان جميلا جدا أن تشترك عائلة زوجان وأبناؤهما في دعم القضية الفلسطينية ومبادئ الحرية والعدالة.

واستولت بحرية الاحتلال الإسرائيلي على السفينة زيتونة واقتادتها إلى ميناء أسدود بعدما اعترضت زوارق حربية إسرائيلية طريق السفينة في المياه الدولية وقامت بالتشويش عليها وقطع الاتصالات عنها.

وتحمل السفينة على متنها ناشطات سلام يسعين لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عشر سنوات.

وأبحرت السفينة زيتونة الثلاثاء الماضي، من ميناء “مسينة” بجزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ غزة، وهي تحمل على متنها 30 ناشطة من جنسيات مختلفة.

المصدر : الجزيرة مباشر