إخوان مصر يدعون لتحقيق دولي في تصفية النظام لمعارضين

القيادي بالإخوان محمد كمال قتل برصاص الأمن المصري

دعت جماعة الإخوان المسلمين إلى إجراء تحقيق دولي في عمليات التصفية التي يمارسها النظام المصري بحق معارضين للنظام دون محاكمة، وذلك بعد يوم من مقتل قيادي بجماعة الإخوان المسلمين ومرافقه بعد اعتقالهما.

واتهمت الجماعة النظام المصري باغتيال القيادي بها محمد كمال أمس الاثنين “بدم بارد رغم اعتقاله دون مقاومة”.

وقالت الجماعة في بيان إنها شكلت “منذ اللحظات الأولى لتوارد الأنباء عن اعتقال الشهيدين الدكتور محمد كمال، عضو مكتب الإرشاد، والشهيد ياسر شحاتة، لجنة متابعة للتحري وتوثيق المعلومات، التي أثبتت يقينا اعتقال أجهزة أمن الانقلاب للشهيدين دون أي مقاومة، ومن قارعة الطريق، ومن ثم اقتيادهما إلى مسكن الدكتور الشهيد محمد كمال، واغتيالهما به بدم بارد”.

وأضافت الجماعة أنها “تمتلك الأدلة القانونية الكافية على ما قد توصلت إليه من حقائق” وأنها “تتمسك بحقها في محاكمة عاجلة لهذا النظام الانقلابي الغاشم، الذي يقتل المصريين بدم بارد ويغتال العزل والشيوخ منتهكا القانون والحقوق ومخالفا لكافة المواثيق الدولية”.

وعن تفاصيل ما وصفته بالاغتيال قال البيان “بعد البحث والتوثيق تأكدنا من قيام أجهزه أمن الانقلاب باقتياد الدكتور محمد كمال ورفيقه الأخ ياسر شحاتة إلى مكان إقامة الشهيد كمال وذلك بعد القبض عليهما وقد تمت مشاهدتهما أثناء صعودهما لمقر سكنهما وسط حراسات امنية”.

وتابع البيان أنه عقب اعتقال الرجلين “سُمع دوي إطلاق 5 رصاصات داخل المسكن الخاص بالدكتور في غضون الساعة السابعة مساء”. وبعد ذلك “تم استدعاء سيارة اسعاف في الثانية عشرة من منتصف الليل لنقل جثمانين من العمارة التي وقعت بها حادثة الاغتيال”.

وطالبت الجماعة “كافة المنظمات الدولية، والعالم الحر، بتحقيق دولي في تصفية الانقلاب العسكري في مصر لرموز العمل الوطني وللثوار العزل من السلاح بدم بارد وبدون محاكمات”.

ونفذ النظام المصري منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المعزول محمد مرسي في يوليو/تموز 2013 العشرات من حوادث التصفية ضد أعضاء وقياديين بجماعة الإخوان المسلمين، عزتها السلطات المصرية إلى “حدوث تبادل لإطلاق النار” أثناء عمليات الاعتقال في حين قالت جماعة الإخوان وحقوقيون إنها تمت “بدم بارد”.

المصدر : الجزيرة مباشر