شاهد: مسلمو الروهينغا يفرون من القتل في ميانمار

 حذرت مسؤولة أممية، أمس الخميس، من إمكانية اندلاع مزيد من أعمال العنف في ولايتي “كاشين”، و” أراكان “، في ميانمار.

وقالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في ميانمار، “يانغي لي”، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، إن “الموقف في كاشين “قرب حدود ميانمار مع كل من الصين والهند” يتصاعد وهناك إمكانية لاندلاع مزيد من العنف وتشريد مزيد من الناس”.

وأضافت أن “الموقف في ولاية أراكان ذات الغالبية المسلمة شديد الخطورة، ولدينا تقارير من مصادر يعتد بها بشأن وقوع أعمال مخيفة من إعدامات واعتقالات واغتصاب بحق المدنيين في الولاية”.

وتابعت يانغي لي : “جميعنا سمعنا عن الهجوم الذي وقع في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، والمشكلة أنه لا توجد في البلاد وسائل إعلام مستقلة وإنما جميعها خاضعة لسيطرة الدولة فيما تتوالى علينا قصص مخيفة بشأن حالات اعتقال واغتصاب لمدنيين هناك ولذلك فنحن نطالب مجددا السلطات في ميانمار بالوصول إلى المنطقة حتى نتمكن من التحقق بشأن ما يحدث”.

وكان مسلحون قد اقتحموا 3 مراكز شرطة في بلدتي “ماونغداو”، و”ياثاي تايونغ”، التي يقطنهما مسلمو الروهينغا في التاسع من أكتوبر/تشرين أول الجاري، وفي اليوم التالي، أعلنت الحكومة أنها فرضت حظر تجوال ليلي في أراكان، حتى إشعار آخر، ومنذ ذلك الحين تشهد الولاية حالة من التوتر مع استمرار العملية العسكرية بها.

{DEscriptION}

وأعربت “يانغي لي” عن امتعاضها إزاء مواصلة سيطرة العسكريين على 3 وزارات مهمة في ميانمار على الرغم من تورط مسؤوليها في ارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان خلال فترة الحكم العسكري للبلاد.

 وقالت: “كان العام الماضي تاريخيا بالنسبة لميانمار حيث انتهي الحكم العسكري الديكتاتوري في البلاد بعد 6 عقود طويلة لكن لا يزال ما يوازي 25 بالمئة من البلاد خاضعا لذلك الحكم، إلي جانب وجود 3 وزارات مهمة للحدود وللداخلية وللدفاع يسيطر عليها عسكريون متورطون في انتهاكات حقوق الإنسان خلال الفترة الماضية”. وشددت المسؤولة ألأممية على ضرورة “فتح تحقيقات في التقارير المتزايدة حول انتهاكات حقوق الإنسان بحق مسلمي الروهينغا، في ولاية أراكان ذات الغالبية المسلمة بميانمار، في ظل الحملة العسكرية الأخيرة”.

ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهينغا، في مخيمات بولاية أراكان، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ”الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة