وفاة سائق أحرق نفسه قبل أسبوع في مصر بسبب الغلاء

قالت وسائل إعلام مصرية إن الشاب الذي أحرق نفسه قبل أسبوع أمام مقر عسكري بمحافظة الإسكندرية شمالي البلاد، قد توفي اليوم السبت متأثرا بالحروق التي أصيب بها.

وقالت صحيفة “المصري اليوم” إن مستشفى مصطفى كامل العسكري في الإسكندرية أعلن صباح السبت وفاة الشاب أشرف شاهين، متأثرا بحروق بلغت 85 في المئة، بعد مرور نحو أسبوع على محاولته الانتحار بإشعال النيران في جسده.

وكان عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا مقطع فيديو قالوا إنه يتعلق بالواقعة.

وكان شاهين (30 عاما) أقدم على إشعال النيران في نفسه أمام المنطقة الشمالية العسكرية بحي سيدى جابر بالإسكندرية، عقب تحرير محضر سرقة ضده وصفته أسرته بأنه “ملفق” وعللت محاولته الانتحار لشعوره بالظلم، بحسب الصحيفة.

ويعمل شاهين سائقا على سيارة أجرة (تاكسي) وقد عمدت وسائل مصرية إلى تشويه سمعته عقب إقدامه على محاولة الانتحا، واتهامه بأن له سوابق جنائية.

ونقلت صحيفة “المصري اليوم” عن شقيق شاهين قوله إن المستشفى أبلغهم صباح اليوم بوفاة شقيقه متأثرا بحروقه، وأنهم في طريقهم لاستلام جثمانه ودفنه بمقابر الأسرة في كفر الدوار.

وأضاف للصحيفة: “أخويا مات ظلم ومقهور ومش عارف حقه عند مين. حسبي الله ونعم الوكيل”.

وتعيش مصر أوضاعا اقتصادية صعبة مع تراجع عائدات السياحة والاستثمار وانخفاض قيمة العملة المحلية أمام الدولار إلى ما يقترب من النصف؛ حيث بلغ سعر الجنيه في السوق السوداء أكثر من 15 جنيها مقابل 8 جنيهات و88 قرشا في البنوك.

وقال اقتصاديون إن الحكومة المصرية فشلت في حل المشاكل الاقتصادية بالبلاد كما انتقد معارضون الرئيس المصري بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية رغم الوعود التي أطلقها بتحسين معيشة المواطنين.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة