تحقيق دولي يتهم النظام السوري بشن هجوم بالغازات السامة

النظام السوري شن هجمات سابقة بالغاز

قال تقرير سري قُدم لمجلس الأمن الدولي إن تحقيقا دوليا أنحى باللوم على قوات النظام السوري في هجوم ثالث بالغازات السامة في مناطق بمحافظة إدلب السورية عام 2015.

وحمل التحقيق قوات النظام السوري المسؤولية عن الهجوم الذي وقع بمنطقة قميناس بمحافظة إدلب في 16 مارس/آذار 2015.

وتمهد هذه النتائج الطريق أمام مواجهة في مجلس الأمن الدولي بين الدول الخمس التي تملك حق النقض(الفيتو) حيث من المرجح حدوث مواجهة بين روسيا والصين من جانب والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من جانب آخر بشأن كيفية محاسبة المسؤولين عن ذلك.

وكانت روسيا قد قالت بعد تقديم تقرير سابق إنه لا يمكن استخدام هذه النتائج لفرض عقوبات من قبل الأمم المتحدة.

وقال التقرير الذي قُدم يوم الجمعة إن القوات الحكومية السورية استخدمت طائرات هليكوبتر لإسقاط براميل متفجرة أطلقت بعد ذلك غاز الكلور .

وكشف التقرير أن تلك المروحيات أقلعت من قاعدتين يتمركز فيهما السربان 253 و255 التابعان للواء الثالث والستين للمروحيات.

وأضاف أنه تم أيضا رصد السرب 618 مع مروحيات تابعة لسلاح البحرية في إحدى القاعدتين.

لكن التحقيق قال إنه “لا يستطيع تأكيد أسماء الأفراد الذين كانوا في مركز القيادة والتحكم في أسراب المروحيات في ذلك الوقت”.

لكنه أضاف: “لا بد من محاسبة الذين كانت لهم السيطرة الفعلية في الوحدات العسكرية”.

وركز التحقيق على تسع هجمات في سبع مناطق بسوريا حيث انتهى تحقيق منفصل لتقصي الحقائق أجرته منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى احتمال استخدام أسلحة كيماوية.

وتضمنت ثماني من هذه الهجمات التي تم التحقيق بشأنها استخدام الكلور. ولم يستطع التحقيق التوصل إلى نتيجة في خمس حالات.

ووافقت سوريا على تدمير أسلحتها الكيماوية في 2013 بموجب اتفاق توسطت فيه موسكو وواشنطن.

وأيد مجلس الأمن هذا الاتفاق بقرار قال إنه في حالة عدم الانصياع “بما في ذلك نقل الأسلحة الكيماوية دون تصريح أو أي استخدام للأسلحة الكيماوية من قبل أي شخص” في سوريا سيفرض إجراءات بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

ويتعلق الفصل السابع بالعقوبات وإجازة استخدام القوة العسكرية من قبل مجلس الأمن. وسيحتاج المجلس إلى تبني قرار آخر لفرض عقوبات تستهدف أشخاصا أو كيانات لهم صلة بالهجمات مثل فرض حظر على السفر وتجميد الأصول.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة