مصر.. سيناء تدخل عامها الثالث تحت الطوارئ

سيناء تدخل عامها الثالث تحت الطوارئ

تدخل حالة الطوارئ المفروضة في شمال شبه جزيرة سيناء المصرية عامها الثالث في وقت لاحق هذا الشهر وذلك في ظل استمرار الهجمات التي يشنها مسلحون موالون لتنظيم الدولة على قوات الأمن في المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية الكبيرة.

ونشرت الجريدة الرسمية   الثلاثاء قرارا أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي بتمديد فترة الطوارئ المفروضة في بعض مناطق محافظة شمال سيناء لمدة ثلاثة أشهر جديدة تبدأ في 31 أكتوبر تشرين الأول.

 ويتضمن القرار تمديد حظر التجوال أثناء الليل في هذه المناطق.

 وجاء تمديد حالة الطوارئ بعد أيام من مقتل 12 عسكريا في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش بمنطقة بئر العبد في شمال سيناء يوم الجمعة الماضي.

وأعلنت جماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم الدولة مسؤوليتها عن الهجوم الذي أسفر أيضا عن إصابة ستة من رجال الجيش.

وهذا الأسبوع كثف الجيش عملياته العسكرية ضد المسلحين في شمال سيناء -التي تقع بين قطاع غزة الفلسطيني وإسرائيل شرقا وشاطئ قناة السويس غربا- في أعقاب هجوم الجمعة الماضية.

وقال الجيش أمس الاثنين إن أحد جنوده قتل خلال العمليات العسكرية في شمال سيناء والتي أسفرت أيضا عن مقتل 19 شخصا وصفهم بأنهم “تكفيريون”.

وكان الجيش قد أعلن يوم الأحد عن مقتل ثلاثة من رجاله بالإضافة إلى 18 شخصا يشتبه في أنهم تابعون لتنظيم ولاية سيناء خلال المواجهات.

 وينتظر أن يعرض القرار على البرلمان المصري للمصادقة عليه، ولم يتم تحديد موعد لعرض الأمر على البرلمانبعد ، غير أن البرلمان وافق ، أكثر من مرة، على قرارات مماثلة للسيسي تتعلق بتمديد الطوارئ في عدة مناطق بشمال سيناء.

كانت حالة الطوارئ قد فرضت للمرة الأولى في المحافظة في أكتوبر تشرين الأول عام 2014 بعد مقتل 33 جنديا على الأقل في هجوم شنته ولاية سيناء على نقطة عسكرية في نفس الشهر. وتم مدّها 8 مرات خلال نحو عامين، قبل الإعلان عن مدّها مرة أخرى اليوم.

وبحسب المادة 154 من الدستور المصري “يعلن رئيس الجمهورية حالة الطوارئ بعد أخذ رأي مجلس الوزراء، على النحو الذي ينظمه القانون، ويجب عرض هذا الإعلان على مجلس النواب خلال الأيام السبعة التالية ليقرر ما يراه بشأنه، وإذا حدث الإعلان في غير دور الانعقاد العادي، وجب دعوة المجلس للانعقاد فورًا للعرض عليه، وفي جميع الأحوال تستلزم موافقة أغلبية نسبية (50% +1)، سواء على إعلان حالة الطوارئ أو تمديدها”.

ومنذ سبتمبر/ أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية، حملة عسكرية موسعة، لتعقب من وصفتهم بالعناصر “الإرهابية والتكفيرية والإجرامية”، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، وتتهم السلطات في البلاد، تلك “العناصر”، بالوقوف وراء استهداف قواتها ومقارهم الأمنية في شبه جزيرة سيناء.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة