الأسد يجري حوارا مع صحفية روسية “لعوب”

لا تزال أصداء الحوار التليفزيوني الذي أجراه بشار الأسد مع مراسلة الصحفية الروسية داريا أصلاموفا “Daria Aslamova” تدوي في أرجاء مواقع التواصل الاجتماعي.

أصلاموفا التي تعمل في صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” Komsomolskaya Pravda الروسية كشفت أن المعنيين في شؤون رئاسة النظام السوري طلبوا منها ارتداء أجمل فستان لديها وحذاء بالكعب العالي قبل مقابلة الأسد.

وفي حديث أدلت به أصلاموفا لراديو “كومسومولسكايا برافدا” قالت: لم أبحث أنا شخصياً عن مقابلة الأسد وحواره، بل المعنيون في شؤون الرئاسة السورية هم من بحثوا عني وطلبوا مني إجراء حوار معه”.

وأضافت “برزت لديهم فكرة العثور على سيدة جذابة وحيوية وحساسة تجيد اللغة الإنجليزية، على أن تكون صحفية سياسية، وبصراحة فقد بحثوا عني كثيراً، واستمروا في البحث طويلاً عن الصحفية التي قد تلبي المعايير المطلوبة. والملفت أنهم شاهدوا حواراً لي أجريته مع وزير خارجيتنا سيرغي لافروف وأعجبهم أدائي كثيراً، الأمر الذي حملهم على اختياري”.

وتابعت أصلاموفا :”ما أدهشني في مستهل استقبالهم لي في سوريا، أنهم طلبوا مني أن أكون تلقائية بالكامل، وأشاروا إلى أنه بوسعي ارتداء الملابس التي تعجبني، وأن أختار حذاء ذي كعب عال وأظهر بأنوثتي الحقيقية، وأكدوا أنهم ليسوا بحاجة ’للرجال الجامدين في المشهد‘”!.

وعلى الرغم من الضجة التي أثارتها تصريحات الصحفية الروسية إلا أن الأمر لم ينته عند هذا الحد حيث تناول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تغريدات تنتقد الصحفية وتقول إن لها تاريخا من الفضائح مستندين إلى تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت عام 1992.

تقرير الإندبندنت عن الصحفية الروسية

ويشير تقرير الإندبندنت إلى أن اسم الصحفية أصلاموفا ارتبط بسلسلة من الفضائح الجنسية مع سياسيين روس إبان حقبة التسعينيات من القرن الماضي.

ومن بين هذه الفضائح علاقاتها مع أعضاء بالبرلمان الروسي وهو ما كشفته صحيفة سوبيسيدنيك الروسية في ذلك الوقت في تقرير حمل عنوان “ملاحظات امرأة لعوب”، في إشارة إلى أصلاموفا نفسها.

وفي هذا العدد نشرت صورة فاضحة لأصلاموفا على صفحتين بالألوان في الصحيفة، مصحوبا بحديث أصلاموفا عن السياسيين الذين ارتبطت معهم بعلاقات غير شرعية ضمن أسلوبها الذي أطلقت عليه الصحيفة “قبّل وقل Kiss and tell”، من أجل دفع السياسيين إلى الكشف عن أكبر كم من المعلومات.

أبرز هؤلاء السياسيين كان رسلان حسبولاتوف، رئيس البرلمان، ونيكولاي ترافكين، ورئيس أقوى ائتلاف معارض في البرلمان، حسبما ذكرت الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذين الرجلين كانا من أبرز معارضي الرئيس الروسي في ذلك الوقت بوريس يلتسين، ما يشير إلى أن علاقاتها معهم ربما كانت بتدبير من حلفاء يلتسين.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة