ولاية سيناء تتبنى قتل ضابط ومجند غربي القاهرة

استنفار أمني في القاهرة بعد الحادث

أعلنت جماعة موالية لتنظيم الدولة مساء السبت، مسؤوليتها عن مقتل ضابط ومجند مصريين، اليوم، في إطلاق نار على سيارتهما، غربي القاهرة.

وبحسب وكالة “أعماق”، التابعة لتنظيم “ولاية سيناء”، الذي تعتبره مصر “إرهابيا”، فإن مقاتلين من التنظيم أطلقوا النار تجاه موكب العقيد في الشرطة المصرية، علي أحمد فهمي، في منطقة “أبو النمرس”، بمدينة الجيزة، غربي القاهرة.

وذكرت الوكالة، أن الهجوم أسفر عن “مقتل العقيد فهمي، وجميع مرافقيه، بعد أن أصابت الطلقات النارية سيارات الموكب الثلاث.

وعلى موقع التواصل الاجتماعي، “تويتر”، تداول منتمون لـ”ولاية سيناء”، الذي يتبع لـ” تنظيم الدولة”  بيانًا منسوبًا للتنظيم يعلن مقتل الضابط والمجند المصريين.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية (رسمية)، عن مصدر أمني بمديرية أمن الجيزة، “مقتل رئيس قسم مرور حي المنيب (جنوبي الجيزة)، ومجند كان برفقته، إثر إطلاق مسلحين  النار على سيارتهما ” .

وأشار المصدر، إلى أن “قوات الأمن نشرت، فور وقوع الحادث، العديد من الأكمنة الثابتة، والمتحركة (حواجز أمنية) بالمنطقة، لتضييق الخناق على الجناة وضبطهم”.

ويوم الخميس الماضي، أطلق مجهولون ألعابا نارية، تجاه حافلة تقل سياحا إسرائيليين، أمام فندق في منطقة “الهرم”، بمحافظة الجيزة، وقد تبني تنظيم الدولة مسؤوليته أيضًا عن الهجوم.

وفي محافظة سيناء تنشط عدة تنظيمات أبرزها “أنصار بيت المقدس”، والذي أعلن في نوفمبر/ تشرين ثاني 2014، مبايعة أمير تنظيم الدولة أبي بكر البغدادي، وغير اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء”.

وتعرضت مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات مكثفة خلال الأشهر الأخيرة في عدة محافظات مصرية، ولا سيما شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة.

وتعلن جماعات مسلحة تنشط في سيناء، بينها تنظيم “أنصار بيت المقدس”، الموالي لتنظيم الدولة وتنظيم “أجناد مصر”، المسؤولية عن معظم هذه الهجمات.

ومنذ أيلول/ سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة  في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، لتعقب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية”، و”التكفيرية”، و”الإجرامية”، والتي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصر الجيش والشرطة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة