اليونيسيف : نصف المحاصرين في مضايا من الأطفال

اليونيسيف : نصف المحاصرين في مضايا من الأطفال

أكدت منظمة اليونيسيف أمس الجمعة أن نصف المحاصرين في مضايا وعددهم 42 ألف شخص هم من الأطفال وأنهم بحاجة ماسة إلى المساعدات للبقاء على قيد الحياة.

وقال كريستوف بوليراك المتحدث باسم المنظمة إن اليونيسيف ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تجهز في الوقت الحالي قافلة إغاثية ومساعدات تتجه إلى مضايا وكذلك إلى كفريا والفوعة.

وقال أدريان إدواردز المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن المفاوضات حول موعد وصول قافلة الإغاثة ما زالت جارية.

من جهة أخرى، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود عن 23 حالة وفاة في بلدة مضايا المحاصرة من قبل قوات بشار الأسد ومليشيات حزب الله اللبناني.

وقالت المنظمة الإنسانية في بيان إن حالات الوفاة الـ 23 هم فقط مرضى في المركز الصحي المدعوم من قبل أطباء بلا حدود، منذ الأول من ديسمبر الماضي، بينما يؤكد الأهالي أن عدد الوفيات ارتفع أمس الجمعة إلى 35 حالة بينهم 8 أطفال.

وطالبت المنظمة في بيانها “بإخلاء طبي فوري للمرضى والسماح دون أي عوائق بدخول الإمدادات الأساسية المطلوبة لإنقاذ حياة المدنيين في مدينة مضايا” القريبة من العاصمة دمشق.

ونقل البيان عن مدير العمليات في المنظمة بريس دولافين قوله “هذا مثال واضح على تداعيات اللجوء إلى الحصار كاستراتيجية عسكرية، والآن وبعد تشديد الحصار نفدت الأدوية لدى الأطباء المدعومين من قبل المنظمة وتزايدت طوابير المرضى الذين هم في حاجة إلى علاج. كما بات الأطباء يلجأون إلى استعمال السوائل الطبية لإطعام الأطفال الذين يعانون سوء التغذية بحيث إن هذه السوائل هي المصادر الوحيدة للسكر والطاقة، ما يؤدي إلى تسريع استهلاك الإمدادات الطبية القليلة الباقية” هناك.

وأضاف دو لافين “يكمن الحل الوحيد للسيطرة على الوضع الذي أصبح كارثياً في السماح بدخول الإمدادات الغذائية و الإخلاء الطبي الفوري للمرضى والسماح بدخول إمدادات الأدوية دون شروط “.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة