العريفي: صور الجوعى في مضايا تذيب القلوب ألما

قال الداعية السعودي محمد العريفي إن موت أهالي مدينة “مضايا” السورية بسبب الجوع يذيب القلوب ألمًا.

وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “لا تزال مضايا تموت جوعًا، نعم مضايا تموت جوعًا بانتظار تحرك الجمعيات الخيرية والفصائل والحكومات، صور الجوعى والموتى جوعاً تذيب القلوب ألمًا”.

وأشعلت صور لجوعى وموتى في مضايا السورية مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن تسربت صور ومشاهد من مأساة تعيشها هذه البلدة التي تقع في ريف دمشق، حيث تُجَوَّع المدينة ويُمنع دخول أي مواد غذائية لها، فحزب الله وقوات الأسد قد خطوا على جدرانها جملة نقلها ناشطون كانت بإمضاء “جنود الأسد”، تقول لأهل مضايا: “الجوع أو الركوع”.

واقع فرض تداعياته على أغلب التعليقات على مواقع التواصل التي هالتها مشاهد بكاء رجال البلدة وهم يتوسلون اللقمة، في حين تداولوا صور أطفال البلدة قد جففت لحومَهم شدة الجوع، في مشهد أعاد -وفق مغردين- ذاكرة مجاعات أفريقيا ومشاهد الهياكل الحية، بعد أن ظنت البشرية أن هذه الحقبة قد انتهت دون رجعة.