الذاكرة الفلسطينية في معرض فني بالقدس

تقدم الفنانة الفلسطينية “ميرنا بامية، مجموعة من الأعمال الفنية المتعددة المتعلقة بالذاكرة في معرض بحوش الفن الفلسطيني في مدينة القدس، يضم خمسة أعمال فنية وفيلما قصيرا، مأخوذا عن الفصل الأول من رواية “المتشائل” للروائي الفلسطيني “إميل حبيبي”.

ويدخل الزائر المعرض إلى ما يشبه صندوق طليت واجهاته باللون الأخضر، وضعت على إحداها قطع مختلفة منها منحوتات لأشكال متعددة، إضافة إلى صور وأشياء تستخدم في الحياة اليومية، تعيد كل منها الإنسان إلى ذكرى ما ويقابلها على الواجهة الأخرى عرض مقاطع مصورة قصيرة لأحداث ما لشرح كيفية تذكر هذه الأشياء.

وينتقل الزائر إلى قاعة أخرى، تظهر فيها مجموعة كبيرة من الأعلام الصغيرة من ورق القصدير معلقة على الحائط وأمامها مروحة تتحرك في حركة نصف دائرية، تدور الأعلام معها كيفما تدور في عمل أطلق عليه (لا راية تخفق في الريح).

واختارت بامية الاقتباس من رواية المتشائل، وتحديدا فصلها الأول (الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل) لعمل فيلم قصير، كتبت نصه الكاتبة الفلسطينية “داليا طه” وتروي ميرنا بصوتها بعض نصوص الرواية على صور ثابتة لمبان متلاصقة تقام على أرض تختفي معالمها.

وتحدثت علياء ريان، مديرة مؤسسة (حوش الفن الفلسطيني) لرويترز عن مشروع طموح لإعادة الحياة الثقافية إلى المدينة، التي تعاني العزل والحصار بالشراكة مع العديد من المؤسسات في المدينة.

يشار إلى أن مبنى حوش الفن، عبارة عن منزل قديم يقع في شارع الزهراء، على بعد مئات الأمتار من أسوار بلدة القدس القديمة.