2015 عام الحسم الإنتخابي في 4 دول

   صورة تعبيرية

جرت انتخابات برلمانية في عدة بلدان في عام 2015  حيث جاء معظمها بعد ثورات  نتج عنها تغير أنظمة .

 مصر

جرت الانتخابات البرلمانية المصرية  على مرحلتين: المرحلة الأولى للمصريين في الخارج يومي 17 و18 أكتوبر وفي الداخل يومي 18 و19 من نفس الشهر، وتقام هذه المرحلة في 14 محافظة .

بينما جرت المرحلة الثانية في الخارج يومي 21 و22 نوفمبر 2015 وفي الداخل 22 و23 من الشهر نفسه، وكانت هذه المرحلة في 13 محافظة .

وأدلي المصريون في الخارج بأصواتهم في 139 سفارة مصرية ولم يكن هناك اقتراع في أربع دول هي سوريا واليمن وليبيا وأفريقيا الوسطى لتردي الأوضاع الأمنية فيها حسبما جاء في تصريحات عمر مروان المتحدث باسم اللجنة العليا للانتخابات.

كان مقررا إجراء الانتخابات على مرحلتين في مارس  وأبريل الماضيين لكنها أرجئت بعد حكم بعدم دستورية مادة في أحد القوانين المتعلقة بالانتخابات.

 يذكر أن البرلمان الجديد يتألف من 568 عضوا منتخبا هم 448 نائبا بالنظام الفردي و120 نائبا بنظام القوائم المغلقة، ويحق للأحزاب والمستقلين الترشح في أي من النظامين, كما يحق لرئيس الدولة أن يعين ما يصل إلى 5% من عدد الأعضاء المنتخبين.

 وبلغ عدد الناخبين المسجلين 55 مليونا و606 آلاف و578 شخصا من بينهم 28 مليونا و371 ألفا و91 رجلا بنسبة 51.02 بالمئة و27 مليونا و235 ألفا و487 امرأة بنسبة 49 بالمئة تقريبا، ويبلغ عدد الشباب من سن 18 إلى 40 عاما 32 مليونا و697 ألفا و411 بنسبة 58.8 بالمئة من إجمالي عدد الناخبين.

تقسم الجمهورية إلى 205 دوائر للانتخاب بالنظام الفردي وأربع دوائر لنظام القوائم، وتتألف دائرتان للقوائم من 15 مقعدا لكل منهما ويخصص للدائرتين الأخريين 45 مقعدا لكل منهما.

تبلغ ولاية المجلس خمس سنوات تحتسب من تاريخ أول انعقاد له، ويجري انتخاب المجلس الجديد خلال الستين يوما السابقة على انتهاء مدة المجلس القائم.

وهذه الانتخابات هي آخر مرحلة في خارطة طريق أعلنها الجيش عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي للإخوان عام 2013 ، وكان الإقبال فيها ضعيفا للغاية، لدرجة أن الحكومة المصرية منحت العاملين في الدولة نصف يوم عطلة من أجل التوجه إلى مراكز الاقتراع والتصويت لرفع معدلات الإقبال.

وتذيَّل حزب “النور” قائمة الأحزاب المصرية الفائزة في المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب بمصر، إثر فوزه بعشرة مقاعد فقط، ليحل رابعا بعد حزب “المصريين الأحرار”، لمؤسسه رجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس، الذي فاز بـ42 مقعدا، يليه حزب “مستقبل وطن” بـ30 مقعدا، وحزب الوفد بـ22 مقعدا، وخامسا حزب المؤتمر بـ5 مقاعد.

يذكر أن مصر بلا برلمان منذ عام 2012 عندما أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي أدار شؤون البلاد بعد الإطاحة بحسني مبارك في انتفاضة شعبية عام 2011 قرارا بحل مجلس الشعب ذي الأغلبية الإسلامية تنفيذا لحكم أصدرته المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية قانون انتخاب المجلس.

تركيا

شهدت تركيا،  في عام 2015، انتخابات برلمانية مبكرة، انتهت بفوز حزب العدالة والتنمية فوزاً كبيراً  وحصوله على نسبة 49.49%، ليتمكن من تشكيل الحكومة منفرداً بعد حصوله على 317 مقعداً في البرلمان التركي، من أصل 550،  وهو ما عجز الحزب عن تحقيقه في الانتخابات سابقة، شهدتها البلاد في السابع من يونيو الماضي.

وتنافس في الانتخابات 16 حزبا، أبرزهم أحزاب “العدالة والتنمية” ، وحزب “الشعب الجمهوري” ، و”الحركة القومية”، وحزب “الشعوب الديمقراطي”، فضلا عن 21 مرشحا مستقلا.

ويحق لأكثر من 54 مليون تركي الإدلاء بأصواتهم. وقد هيمنت ملفات إعادة الأمن والاستقرار والوضع الاقتصادي على أولويات البرامج الانتخابية للأحزاب التركية.

يذكر أن البرلمان التركي (الجمعية الوطنية الكبرى)  تكون من 550 نائبا، تم انتخابهم لأربع سنوات حسب التمثيل النسبي في ال85 دائرة انتخابية في تركيا، وهي عدد المحافظات التركية ماعدا أنقرة وإسطنبول وإزمير. المرشحون في قوائم الأحزاب السياسية، لا يفوزون إلا إذا حصل حزبهم على 10% على المستوى الوطني، وإذا قدم مرشحين على كل مقعد على الأقل في نصف الدوائر الانتخابية.

 تونس

بدأت الانتخابات التشريعية التونسية في 26 أكتوبر 2014 وهي أول انتخابات تشريعية تتم بعد إقرار دستور 2014.

ترشحت للانتخابات 1327 قائمة تمثل 120 حزبا سياسيا وتتوزع على 33 دائرة انتخابية (27 داخل تونس و6 خارجها).

وصوت تونسيو الخارج في 24، 25 و26 أكتوبر 2014,  وأشرفت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات على إجراء العملية الانتخابية .

 وفاز حزب نداء تونس ذو التوجه العلماني بالمرتبة الأولى بعد أن حصل على 86 مقعدا من جملة 217 مقعدا في المجلس، ثم تلاه حزب حركة النهضة الإسلامي ب69 مقعدا متراجعًا 20 مقعدا مقارنة بسنة 2011 حينما تحصل على 89 مقعدا.

تعد هذه الانتخابات نهاية الانتقال الديمقراطي في تونس الذي بدأ بعد الثورة التونسية وسقوط نظام زين العابدين بن علي.

المملكة العربية السعودية

شهد أخر العام 2015 انطلاق أول انتخابات بلدية  في تاريخ المملكة  بمشاركة النساء, وهذه هي المرة الأولى التي يسمح فيها للمرأة بالمشاركة في الانتخابات بالتصويت والترشح، ويختار حوالي مليون 400 ألف ناخب وناخبة  284 مجلسا بلديا حسب لجنة الانتخابات.

وشاركت في الانتخابات أكثر من 900 مرشحة يتنافسنن مع قرابة ستة آلاف رجل في انتخابات 284 مجلسا بلديا على امتداد البلاد.

وكان رئيس اللجنة التنفيذية، المتحدث الرسمي للانتخابات، جديع القحطاني، قد كشف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية أن “عدد الناخبات الجدد”، اللاتي شاركن لأول مرة في الانتخابات البلدية، بلغ أكثر من 130 ألف ناخبة.

وحسبما أفادت وكالة الأنباء فإن اللجنة المحلية للانتخابات البلدية بالسعودية قد أعلنت عن فوز سالمة بنت حزاب العتيبي بمقعد المجلس البلدي في بلدة مدركة بمنطقة مكة المكرمة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن اللجنة المحلية للانتخابات البلدية أن منطقة  مدركة  بمكة المكرمة التى فازت فيها سالمة بنت حزاب العتيبي كان قد ترشح فيها 6 اشخاص , وأن عدد الأصوات الصحيحة فيها وصل الي 1347 صوتا.”