سوري: المحاصرون في الزبداني يضطرون لأكل القطط

أبو محمد السوري أحد الذين شملتهم صفقة تبادل الجرحى بين أحرار الشام والوفد الإيراني، يروى لمراسل الجزيرة تيسير علوني مأساة المحاصرين في الزبداني من قبل قوات النظام السوري.

وقال أبو محمد:” كنا نستغرب قديما من أحوال أطفال الصومال بسبب المجاعة التي يتعرضون لها لكننا رأينا ذلك في أولادنا بالزبداني المحاصرة من جانب النظام الظالم”.

وأضاف أبو محمد:” لم يصلنا أي مساعدات من أي منظمة وكأنه لا توجد منظمة أمم متحدة ولا منظمات حقوقية في العالم والدول العربية تسمع النداء ولا تلبي والشعب السوري متروك لمصيره”.

وناشد أبو محمد الهيئات الدولية إيصال مساعدات غذائية للأطفال الذين يموتون جوعا في الزبداني، على حد قوله، قائلا :” الواقع هناك مرير لقد أكلنا حشائش الأرض وحتى القطط أكلناها”.

وكانت صفقة تبادل جرحى تمت بين النظام السوري والمعارضة في إطار تطبيق البند الثاني من اتفاق وقف إطلاق النار بين بلدات الزبداني في ريف دمشق وكفريا والفوعة في ريف إدلب (شمال سوريا) برعاية من الأمم المتحدة.

وقد احتشدت جموع غفيرة من اللبنانيين والسوريين في المعبر الحدودي لدى عبور القافلة لتحية أبناء الزبداني الذين جرى إجلاؤهم، بينما عبّر أهالي الجرحى المحررين عن سعادتهم بإنجاز العملية.

وجاء ذلك تنفيذا للبند الثاني من اتفاق وقف إطلاق النار المتفق عليه بين حركة أحرار الشام وطرف إيراني كان ممثلا للنظام السوري يوم 25 سبتمبر/أيلول الماضي.