الأُسْرة .. كلمة السر في استقلالية أبنائها المعاقين

قالت الدكتورة هلا نعيم السعيد، مديرة مركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، إن الأسـرة صـاحـبـة الـدور الأسـاسـي فـي مـسـاعدة ذوي الإعـاقـة عـلـى تـجـاوز أي قـصـور يـصـيـبهـم باكتشافه مبكراً.

وأضافت، خلال لقائها بنافذة “ساعة صباح” على شاشة الجزيرة مباشر، أن نسبة نجاح العلاج الوظيفي مع ذوي الإعـاقـة قد تصل إلـى 80%، محذرة من أن انقطاع العلاج فجأة قـد يسبـب إعادة المشكلة.

وأوضحت أن العلاج الوظيفي هو تأهيل المرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال برامج معدلة تساعدهم علـى التكيف في المجتمع.

وأشارت إلى أن الـعـلاج الـوظـيـفــي يـصـلــح لـمـعـالـجــة أي إعـاقـة تـسـبـبـت فـي قـصـور فـي الـحـركـة أو الرؤية أو السمع، وأن تــشـخـيــص حـالــة الـمـريــض تـحـدد نـوع ومـدة الـعـلاج الـوظـيـفـي ويـتـم الـتـقـيـيـم كـل 3 أشـهــر.

ولفتت مديرة مركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، إلى أن جلسـة العلاج الوظيفـي من ساعتين إلى 4 ساعات وبـقيـة اليوم يقضيـه المريض بالمنزل وهنا تبرز أهمية دور الأسرة.

وأوضحت أن تـدريـبـات التكامـل الحسـي تعتمـد علـى تنميـة حـواس الإنـسـان الـخـمـس لـعـلاج أي اضـطـرابـات أو خلـل يصيبهـا.

 

المصدر : الجزيرة مباشر