أسرة مرشد إخوان مصر تشتكي تدهور صحته بعد مغادرته المستشفى

المرشد العام لجماعة الإخوان في مصر د. محمد بديع

أعربت أسرة مرشد جماعة الإخوان المسلمين في مصر الدكتور محمد بديع عن قلقها من تدهور صحة المرشد، بعد نقله لمحبسه بسجن العقرب بعد يوم واحد من إجرائه عملية جراحية في البطن.

ونقلا عن تصريحات أدلى بها  المحامي عبد المنعم عبد المقصود، رئيس هيئة الدفاع، ذكرت الأسرة أن “بديع (72 عامًا)، عاد لمحبسه بسجن العقرب(جنوبي القاهرة)، أمس، بعد يوم واحد من إجرائه عملية جراحية في مستشفى القصر العيني الحكومي (بالقاهرة)، دون استكمال الرعاية الطبية”، معربة عن خشيتها من تدهور حالته الصحية، لاسيما مع سنه الكبير.

والتقت الأسرة بديع، بعدما أن سمحت لها الأجهزة الأمنية بزيارته في المستشفى بصعوبة بعد مداولات مع الجهات الأمنية”، وفقا للمحامي.

وأبلغت أسرة المرشد، عبد المقصود، حديث بديع لهم بشأن “عدم تلقيه العلاج الكافي، وأنه ظلّ في غرفة بلا دورة مياه (مرحاض)، وأن عملية الفتق لم تتم باستخدام منظار، ولكن كانت عملية جراحة عادية”، قبل أن يتم ترحيله للسجن في وقت لاحق لهذه الزيارة، اليوم.

وكان المحامي سيد نصر عضو هيئة دفاع عن أعضاء جماعة الإخوان، قال ، إن بديع الذي يواجه أحكامًا بالإعدام والسجن “نقل الاثنين، من محبسه إلى مستشفى القصر العيني، لإجراء عملية جراحية عاجلة في قسم الباطنية، بعد موافقة مسبقة من إدارة سجن العقرب، الذي يتواجد فيه”.

من جهتها قالت حنان توفيق زوجة الدكتور باسم عودة، وزير التموين في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، والمحبوس في نفس سجن مرشد الإخوان، أن بديع يشكو من “الفتق” منذ أربعة أشهر بدون رعاية طبية أو استشارة طبيب، ثم تفاجأت أسرته منذ يومين بـ “الصدفة” بنقله للمستشفى وإجراء العملية له.

وأصافت، في تدوينه لها على حسابها على فيسبوك، أن المرشد ظل لمدة يوم بعد العملية في غرفة مغلقة بدون دورة مياه وظل ينادي ولكن لا مجيب حتى أصيب بالهبوط، وعندما ذهبت أسرته لزيارته تم منعهم وترحيله بعد أقل من يومين على إجراء عمليه جراحيه كبيرة مع العلم أن درجة حرارته مرتفعة ولا يتناول أي علاج.

وبديع تم اعتقاله في أغسطس/آب 2013، علي خلفية تهم ينفها بارتكاب “أعمال عنف”، عقب “فض اعتصام رابعة” الشهير آنذاك، وهو المرشد العام الثامن، لجماعة الإخوان المسلمين، بعد انتخابه في 16 يناير/ كانون ثان 2010، خلفا للمرشد السابق “مهدي عاكف” المحبوس أيضا، بالتهم ذاتها.