محققون دوليون يجمعون أدلة “جرائم حرب” في مضايا السورية

اطفال مضايا لم يجدوا الغذاء بفعل حصار قوات النظام

قال بالو بنهيرو، رئيس لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في سوريا، إن ما تعرض له سكان بلدة مضايا السورية من تجويع متعمد يمثل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي في زمن الحرب ويمثل انتهاكا للحقوق الاساسية للإنسان فيما يتعلق بحقه في الطعام “

وأضاف بنهيرو الذي يوثق جرائم الحرب في سوريا  في تصريحات لوكالة رويترز أن سكان مضايا أبلغوا محققين تابعين للأمم المتحدة بأن الضعفاء في البلدة المحرومين من الغذاء والدواء يكابدون الجوع ويواجهون الموت .

واشار إلى أن فريقه الذي يوثق جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في سوريا يشعر بقلق بالغ بشأن الوضع الإنساني في مضايا ،وأكد أنهم اجروا اتصالات مع سكان مضايا المحاصرين في اطار تحقيق دولي حول ما حدث هناك

وقال “قدموا معلومات تفصيلية عن نقص الغذاء والمياه والأطباء الأكفاء والأدوية. أدى ذلك الى حالات من سوء التغذية الحاد والوفيات بين الجماعات الضعيفة في البلدة

وكانت قوافل طبية واغاثية قد دخلت لأول مرة البلدة المحاصرة منذ شهر اكتوبر الماضي ،وذلك بعد حصار يزيد عن ثلاثة أشهر فرضته قوات النظام ومليشيا حزب الله ضد سكان البلدة البلغ عددهم 40 الف شخص، وقد ادي هذا الحصار الي وفاة ما يزيد عن 20 شخصا جوعا .

كانت تحقيقات الأمم المتحدة التي يقوم بها خبراء مستقلون قد نددت منذ زمن طويل باستخدام طرفي الصراع في سوريا التجويع كسلاح في هذه الحرب ولدى اللجنة قائمة مشفوعة بالمستندات بالمشتبه في كونهم مجرمي حرب محفوظة في خزانة تابعة للأمم المتحدة في جنيف.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة