تراجع العملة و السياحة ينذران بتباطؤ النمو في مصر

 

تقرير: تراجع العملة والسياحة نذر تباطؤ الاقتصاد المصري

توقعت كابيتال إيكونوميكس للأبحاث الاقتصادية، تباطؤ نمو الاقتصاد المصري هذا العام مع انكماش قطاع السياحة وانخفاض متوقع في قيمة الجنيه لكنها قالت إن الاقتصاد قد يتحسن بدءا من 2017.  

وذكرت المؤسسة في تقرير لها (الأربعاء)، أنه رغم أن أحدث البيانات الاقتصادية المصرية تظهر تماسك الاقتصاد بشكل جيد في 2015 إلا أن “الصورة الأساسية للاقتصاد المصري تظل ضعيفة جدا”.  

وأضاف التقرير أنه “في ظل موجة الانكماش الجديدة التي يشهدها قطاع السياحة وانخفاض قيمة الجنيه الذي يبدو مرجحا بشكل متزايد نتوقع الآن تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي بواقع نصف نقطة مئوية إلى نحو ثلاثة بالمئة هذا العام.”  

وفي ديسمبر كانون الأول الماضي قال وزير التخطيط المصري أشرف العربي إن الحكومة تستهدف نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5.5 بالمئة في السنة المالية 2015-2016 التي تنتهي في 30 يونيو حزيران مقارنة مع 4.2 بالمئة في 2014-2015. 

وذكرت كابيتال ايكونوميكس أن قطاع السياحة سيظل راكدا على الأرجح في 2016 متوقعة أن تنخفض إيرادات السياحة بواقع 3.5 مليارات دولار أو ما يعادل 1.3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام.  

وعن العملة المحلية قالت كابيتال ايكونوميكس إنها تتوقع وصول قيمة الجنيه في نهاية العام الحالي إلى 8.50 جنيه للدولار مقارنة مع 7.83 جنيه حاليا ليتماشى سعره الرسمي مع سعره في السوق السوداء  

وأشارت  المؤسسة في تقريرها إلى أن ذلك قد يؤدي لارتفاع التضخم ربما بنسبة تتراوح بين ثلاث وأربع نقاط مئوية.  

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة