“الأشغال اليدوية” نافذة نساء فلسطين على المشروعات الصغيرة

فلسطينيات يتحدين الفقر بالمهن التقليدية

مع نسبة فقر تقترب من 26 في المئة وبطالة تقترب من 27 في المئة في الأراضي الفلسطينية، تسعى مجموعة من الفلسطينيات استغلال ملكاتهن في الأشغال اليدوية لرفع مستوى معيشة أسرهن.  

التطريز وصناعة الحلى والرسم على السيراميك كانت هي الوسيلة التي حاولت هؤلاء الفلسطينيات من خلالها تحدي الفقر والبطالة ، يعاونهن في ذلك مؤسسة خيرية تعمل بالأراضي الفلسطينية منذ عقود.  

وفي مدينة البيرة بالضفة الغربية هيأت مؤسسة (الشرق الأدنى) غير الهادفة للربح والتي تتخذ من نيويورك مقرا لها وبمساعدة مؤسسة (شيري بلير) البريطانية معرضا شاركت فيه 50 امرأة من هؤلاء النساء لتقديم نماذج من منتجاتهن بهدف الترويج لها وتشجيع هذا النمط من المشروعات الصغيرة.  

قال صلاح أبو عيشة المدير الإقليمي للمؤسسة اليوم الأربعاء خلال الافتتاح “نحن نعمل على مساعدة النساء  من خلال تقديم منح وقروض بدون فوائد لهن للبدء في مشاريعهن الصغيرة.”  

وببرنامج مدته ثلاث سنوات تستفيد منه حاليا 250 امرأة من مناطق مختلفة في الضفة الغربية تشارك 50 منهن في هذا المعرض ، تسعى المؤسسة إلى التغلب على العديد من المشاكل التي تواجه النساء من أجل البدء في مشاريعهن سواء تعلق ذلك بالتمويل أو التدريب إضافة إلى إيجاد أسواق لمنتجاتهن.  

بالتعاون بين المؤسسة و مؤسسات أخرى منها الغرف التجارية تم التمكن من مساعدة آلاف العائلات خلال السنوات العشرين الماضية في تحسين ظروف حياتها من خلال منحها فرصة للبدء في مشاريع صغيرة ، فيما يؤكد القائمون على المشروع أن نسبة سداد القروض تصل إلى مئة في المئة ، وأكدوا استعدادهم البالغ لدعم أي فكرة أو مشروع ريادي صغير يمكن أن يساهم في تحسين دخل الاسرة.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة