لتلك الأسباب.. لا تُسرفوا في تدليل أبنائكم

تناولت حلقة “ساعة صباح” على شاشة “الجزيرة مباشر” اليوم موضوع أثر التدليل الزائد للطفل والإسراف في تلبية رغبات الأبناء ومحاولة إسعادهم، وخطورة نمط الحياة المادي والاستهلاكي، مما يتسبب في حرمان الطفل من استيعاب مفهوم الكفاية والرضا واكتسابه، ويعيق نموه النفسي والعقلي والوجداني.

وأثارت الحلقة تساؤلات طرحتها على الخبير التربوي شوكت طلافحة، والاخصائي النفسي أحمد عبد الله، كان أبرزها ما أشهر صور الإسراف في التربية وما أبرز أسبابه ومخاطره؟ وكيفية التوازن بين إسعاد أطفالنا مع تجنب أي إسراف يحول دون نمو مهاراته أو تطور قدراته.

وأكد الخبراء أن الإسراف هو تجاوز الحد في تلبية رغبات الأبناء بما يفوق احتياجاتهم ويعرقل نموهم العقلي والنفسي، ونهوا أن تقول الأم لطفلها إذا فعلت كذا فسوف أكرهك، فيجب ألا يكون الحب بين الآباء والأبناء مشروطا، ويمكن أن تقول له سوف أغضب منك.

وعن التدليل الزائد للطفل قالوا إذا بالغ الأب أوالأم في التدليل العاطفي للطفل سوف تؤدي لأن يتواكل عليهم ، وأنه سينعكس عليه في المستقبل، وسيكون الطفل انطوائيا , وإذا وجد الطفل إشباعا من الأب والأم لكل رغبات طفلهم, سيجعله بلا أصدقاء، وسوف يؤثر بشكل مباشر على تحمل الطفل للمسئولية.

ومن مخاطر الإسراف في تلبية رغبات الأبناء حرمانهم نعمة ترويض النفس وفطامها، وتعليم الطفل عدم الرضا والانانية وعدم الاهتمام بالآخرين وعدم معرفة الكفاية من كل شئ.

ويجب أن يعرف الابن أن الأب والأم لهم محدودية الصرف، ليسوا صراف آلي، ويجب أن يسمع مصطلحات غالي وليس متاح الآن حتى لا يتعود على تلبية حاجاته في أي وقت يريد.

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة