لجنة مصرية ترشح “مزدريا للدين” لجائزة فيصل لخدمة الإسلام

ترشيح إسلام البحيري لجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام

رغم صدور حكم قضائي بحبس إسلام البحيري بتهمة إزدراء الأديان وتم الحكم عليه بالسجن 5 سنوات تم تخفيفها إلي سنة واحدة؛ إلا أن لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة التابع لوزارة الثقافة المصرية رشحته  للحصول على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام .

ولم يكتف المجلس  بترشيح بحيري فقط، ولكنه رشح سيد القمني المثير للجدل والذي اتهم الأزهر مؤخرا بأنه مؤسسة إرهابية.

وقد أثارت ترشيحات لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة ردود فعل غاضبة في الأوساط الدنية والشعبية وهو ما دفع حلمي نمنم وزير الثقافة إلى محاولة التنصل من الأمر بقوله ” إن لجنة القصة هي التي من حقها الإعلان عن حيثيات الترشيح، وإنه لا يتدخل في عملها فهي لجنة علمية وأدبية لا يجوز أدبيًا التعليق عليها ،على حد وصفه.  

من جانبه قال الأديب يوسف القعيد مقرر لجنة القصة، إن اللجنة استلمت خطابا لترشيح بعض الشخصيات للجائزة، مؤكدا أنه تم التصويت على اختيار البحيري والقمني.  

وحول الأسباب التي استندت عليها اللجنة لترشيح البحيري والقمني، قال القعيد، في تصريحات صحفية، إنه لا يحق لأحد استجواب اللجنة أوالاستفسار عن أسباب ترشيح إسلام البحيري والقمني للجائزة .

يذكر أن إسلام بحيري قد شكك في صحيح البخاري ومسلم وطالب بحرقهما كما شكك في بعض الآيات القرآنية .


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة