النمسا: قتال تنظيم الدولة الاسلامية يحتاج الأسد

سباستيان كورتس وزير الخارجية النمساوي

 

قال سباستيان كورتس وزير الخارجية النمساوي الثلاثاء إنه يجب على الغرب ضم الرئيس السوري بشار الأسد وحليفتيه إيران و روسيا من أجل قتال تنظيم الدولة الإسلامية، في واحد من أكثر التصريحات تصالحا نحو الأسد من مسؤول غربي.

وقال كورتس للصحفيين خلال زيارة رسمية لطهران "نحتاج إلى نهج عملي مشترك في هذا الصدد يتضمن مشاركة الأسد في التصدي لإرهاب تنظيم الدولة الإسلامية".

وتابع قوله "في رأيي إن الأولوية لقتال الإرهاب، هذا لن يكون ممكنا دون قوى مثل روسيا وإيران".

وتعتبر زيارة وزير الخارجية النمساوي أول زيارة يقوم بها رئيس دولة من الاتحاد الأوروبي لإيران منذ أكثر من عشر سنوات.

ويقول بعض مسؤولي الاتحاد الأوروبي بشكل خاص وعلى مدى شهور إن الوقت حان لمزيد من الاتصالات مع دمشق للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية. لكن عددا محدودا فقط من المسؤولين الغربيين الكبار تحدث عن ذلك علنا.

وقال "ينبغي ألا ينسى المرء الجرائم التي ارتكبها الأسد لكن ينبغي ألا ينسى أيضا الرؤية العملية لحقيقة أننا في الصف ذاته في هذه المعركة".

من جانبه، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن إيران مستعدة لأن تجلس مع خصومها لمناقشة الأزمة السورية، لكنه أشار إلى أن طهران لن تبحث مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد حتى يتحقق السلام.

وردا على سؤال عما إذا كانت بلاده تبحث الشأن السوري مع السعودية والولايات المتحدة قال روحاني "سنجلس على أي طاولة مع دول داخل المنطقة وخارجها".

وأضاف "الشعب السوري يقتل ويفقد بيوته.. أولويتنا القصوى هي وقف سفك الدماء وتحقيق الأمن والسماح للناس بالعودة إلى بيوتهم حينها يمكننا الحديث عن المستقبل".

ودعا روحاني القوى الرئيسية في الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط إلى ايجاد حل للأزمة السورية.

وأردف "إذا أصبحت سوريا في يوم ما أكثر أمنا سيصب هذا في مصلحة المنطقة والعالم بالكامل".


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة