البرازيل وفنزويلا تبسطان ذراعيهما لاستقبال لاجئين سوريين

أعلنت رئيسة البرازيل ديلما روسيف أن بلادها "تبسط ذراعيها" لاستضافة اللاجئين السوريين، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه العالم الى بذل المزيد من الجهد للمساعدة في حل أزمة السوريين الفارين من الحرب الدائرة في بلدهم.

 وقالت روسيف في خطاب بمناسبة العيد الوطني لبلادها أمس, إن الحكومة البرازيلية مستعدة "لاستضافة أولئك الذين طردوا من وطنهم ويرغبون في المجيء للعيش والعمل والمساهمة في الاستقرار والسلام في البرازيل".

وأضافت في خطابها، الذي بث على الانترنت ومدته ثماني دقائق أنه "في هذه الأوقات العصيبة، أوقات الأزمة التي نجتازها، نبسط ذراعينا لاستضافة اللاجئين".

وتستضيف البرازيل أكثر من ألفي لاجئ سوري، مما يجعل منها المضيف الأول في أميركا اللاتينية للاجئين السوريين منذ اندلاع الأزمة في بلدهم في مطلع 2011،  ويشكل السوريون حاليا أكبر مجموعة لاجئين في البرازيل.

وأضافت روسيف أن "صورة الصغير إيلان الكردي، البالغ بالكاد ثلاثة أعوام، صدمتنا جميعا وهي تشكل تحديا كبيرا للعالم أجمع"، في إشارة إلى الطفل السوري الذي صدمت صورة جثته الممددة على الشاطئ في تركيا العالم بعدما قضى غرقا أثناء محاولة أسرته الأسبوع الماضي الوصول بحرا إلى أوروبا.

وتزامنت تصريحات روسيف مع إعلان رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو أنه أمر وزارة الخارجية باتخاذ تدابير لاستقبال 20 ألف لاجئ سوري بين الجالية السورية في فنزويلا، وقال مادورو خلال مجلس الوزراء المنعقد في قصر ميرافلوريس الرئاسي في كراكاس والذي نقله التلفزيون في بث مباشر "أمرت (وزيرة الخارجية) ديلسي رودريغيز بالاجتماع مع الجالية السورية"، مؤكدا أن "فنزويلا ستستقبل 20 ألف سوري من الشتات السوري" الذين أرغموا على مغادرة بلادهم.

وأضاف "أريد أن يأتي 20 الف سوري، عائلات سورية، إلى وطننا فنزويلا"، مشيرا إلى وجود "جالية سورية كبيرة" في فنزويلا.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة