خبراء تربية: إجازة العيد فرصة لإنعاش العلاقات الاجتماعية

قال الخبير التربوي خالد يوسف إن الأسرة والأرحام هي المحضن التربوي الأول للطفل، فلا يستطيع الطفل أن يتعلم  شيئا بدون الأب والأم  وأن يراهم كقدوة له، مشيرا إلى أن الأرحام لا تشمل الأسرة فقط  فهناك رحمه عامة تشمل الاقارب والمسلمين كافة.

وأضاف  الخبير التربوي  خلال لقائه عبر نافذة  “أيام الله” على الجزيرة مباشر أن أيام إجازة العيد وما يتخللها من الفرحة والبهجة لابد من استثمارها في إنعاش علاقتنا الاجتماعية فهي تعطى فرصة  كبيرة لمد جسر التواصل بين الأسرة ومحيطها التربوي.

وأشار أن الطفل لابد وأن تأثر بالمجتمع الذي يعيش فيه أن أسرته تطمن عليه بشكل كبير إذا كانت محيط المجتمع صالحا أما إذا كان غير ذلك فهنا يجب الخوف والقلق عليه.

وقالت الخبيرة التربوية سحر عزازي أن التأصيل للأرحام  منذ الصغر هو خطوة هامة وليست مقتصرة على الأعياد فقط ، على الرغم من أنها فرصة في  تحسين صلة الارحام وزرعها لدى الأطفال  سواء في العيد اوغيره من المناسبات.

وأوضحت عزازي أن الكثير من الأسر في الوقت الحالي  لديها عوائق للتواصل مع الأخرين نظرا لوجود بعض المشاكل، لكن الأعياد تفتح القلوب بدون مقدمات، فلابد للأسر أن ترسخ لدى أطفالهم مفهوم أن التواصل قوة لأنه كلما توسعت دائرة العلاقات الجيدة فإنها تكون مصدر قوة وليست نفطة ضعف.

 

المصدر : الجزيرة مباشر