إدانة دولية لاقتحام الأقصى.. ومجلس الأمن يجتمع

أعرب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، عن قلقه العميق من استمرار أعمال العنف في محيط المناطق المقدسة في القدس القديمة.

 وقال “ميلادينوف” في كلمته بمجلس الأمن الدولي حول آخر تطورات الأوضاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إن مثل هذه الاستفزازات الجدية يمكن أن تشعل العنف خلف أسوار المدينة القديمة في القدس.

في السياق ذاته، يناقش مجلس الأمن الدولي مشروع بيان عربي قدمته الأردن حول التطورات الأخيرة التي يشهدها المسجد الأقصى ومحيطه.

ويعرب مشروع البيان عن قلق المجلس البالغ إزاء التطورات في القدس الشرقية المحتلة، وخصوصا سلسلة الاستفزازات الأخيرة والتحريض على المسجد الأقصى.

وينص مشروع البيان على دعوة مجلس الأمن جميع الأطراف إلى وقف كل التحريض وأعمال العنف، والاحترام التام للقانون الدولي.

كما يدعو إلى عدم السماح للمتطرفين الدينيين بفرض خططهم التدميرية وعدم السماح لهم بزعزعة استقرار الأوضاع الهشة أصلا على أرض الواقع.

كما يشير مشروع البيان إلى مناشدة مجلس الأمن استعادة الهدوء والدعوة إلى الاحترام الكامل لحرمة هذا المكان المقدس والسماح للمصلين المسلمين بالتعبد في المسجد الأقصى بسلام وهدوء، بعيدا عن العنف والتهديدات والاستفزازات.

من جهته، أصدر المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بيانا في ختام اجتماعه في الرياض دان فيه انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للأماكن المقدسة في المسجد الأقصى.

وقد دان وزير الخارجية القطري خالد العطية خلال كلمة افتتاحية الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، وقال إن الخطوات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية غيرُ مسبوقة.

من جهة أخرى، وفي ختام اجتماع طارئ دعا اليه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للتعامل مع إلقاء الفلسطينيين للحجارة تقرر تشكيل لجان لوضع اليات للتعامل مع ما تصنفه إسرائيل ضمن أعمال الاٍرهاب.

وستفحص هذه اللجان توصيات بتغيير قواعد إطلاق النار باتجاه الفلسطينيين ملقيي الحجارة تمنح جنود الاحتلال الإسرائيلي حق إطلاق النار.

وتحل الذكرى الـ22 لاتفاقية أوسلو التي وقعتها الحكومة الإسرائيلية ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993م وسط تصعيد غير مسبوق في اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على المسجد الاقصى ومدينة القدس.

وعلى مدى 3 أيام متتالية واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات اقتحام وبأعداد كبيرة لباحات المسجد الأقصى مستخدمة الرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع .

وكانت عملية الاقتحام أمس قد أسفرت عن إصابة 36 فلسطينياً، حيث اشتبكت قوات الاحتلال مع المرابطين الذين حاصرتهم داخل المسجد الأقصى وقمعتهم بقنابل الصوت والرصاص المطاطي.

وفي قطاع غزة، نظمت حركة حماس مساء أمس مسيرات جماهيرية في عدة مناطق من القطاع نصرة للمسجد الأقصى، واستنكارا لاستمرار أزمة الكهرباء في القطاع.

وانطلقت المسيرات بعد صلاة العشاء من جميع مساجد قطاع غزة للتنديد بالهجمة الإسرائيلية المتواصلة ضد المسجد الأقصى من اقتحامات واعتداءات على المرابطين بداخله.

كما ندد المتظاهرون بتفاقم أزمة الكهرباء في قطاع غزة بعد توقف محطة التوليد الوحيدة عن العمل، حيث أصبحت الكهرباء تصل منازل المواطنين لـ6 ساعات وتنقطع لأكثر من 12 ساعة.

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة