ساعة صباح: الاستسلام للوساوس القهرية يُربك المجتمع

رأى إخصائيون نفسيون  أن الاستسلام للوساوس القهرية يربك حياة المجتمع، وقد يتحول إلى مرض يؤدي في النهاية إلى الإصابة بالاكتئاب.

وأشاروا -خلال  برنامج “ساعة صباح” على شاشة الجزيرة مباشر- إلى أن الوسواس الديني هو الأكثر انتشاراً في الدول العربية، ونصحوا بتجاهل الوساوس وعدم الإفراط في القلق. 

ومن جانبها، قالت الدكتورة داليا مؤمن، استشارى نفسى بإحدى مراكز التأهيل الأجتماعى بالعاصمة القطرية الدوحة، إن  الوسواس القهرى فى اللغة  يعني حديث النفس,. 

ولفتت إلى أن الوسواس قد يتحول إلى مرض مزمن لدى الإنسان, ولكنه مرض غير مُعد، وينتقل من الشخص لأقاربه من الدرجة الأولى.

وأوضحت  أن مرض الوسواس يقع تحت مظلة القلق، مضيفة أنه أكثر انتشاراً بين الإناث عن الذكور بنسبة 2:3، وأشارت إلى أنه يصيب البالغين وقد يبدأ فى سن المراهقه أو أوائل العشرينيات.

وأضافت داليا مؤمن، أن الوسواس القهرى الشديد يمكن أن يجعل من المستحيل على الشخص ممارسة عمله بانتظام،  أو المشاركة فى الحياة الأسرية, مشيرة إلى أن الوسواس الدينى أكثر أنتشارا فى البلاد العربية لارتباط الثقافة بالدين.

وعبر الهاتف، قال الدكتور وائل هندى، الاستشارى النفسى، إن إهمال مرض الوسواس القهرى وتَركه بدون علاج يمكن أن يؤدى إلى اكتئاب, مشيراً إلى أن مرض الوسواس يأتى للإنسان نتيجة إحتياطه الشديد.

وذكر أنه لابد على الإنسان المصاب بمرض الوسواس القهرى أن يتدرب على تجاهل تلك المرض والابتعاد عن الأشياء التى تحدث الوسواس  للعلاج والتخلص منه.

في السياق ذاته، قال الدكتور أحمد زيدان، أستاذ الفقه المقارن بجامعة قطر, في اتصال هاتفي، إن الشيطان يأتى للإنسان ليجبره على الوسواس, مشيرا إلى أن وسواس الإنسان فى الطهارة والصلاة من تسلط الشيطان على الإنسان.

 وأضاف أن المداومة على قراءة المعوذتين ضروري للتخلص من وسواس الشيطان مع الاعتماد على اليقينيات وليس الشك، والاستعانة بالله وعدم الاسترسال،  والتواصل مع الأفكار التى تفيده حتى لايقع فى الوسواس. ولفت إلى أن الإنسان ليس لديه مبرر لترك الصلاة إذا أصيب بمرض الوسواس، لأنه لا يعمل على غياب العقل.

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة