وقفه احتجاجية للعاملين بالأونروا في غزة

جانب من الوقفة

 

نظم العاملون في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اعتصاماً لمدة ساعة،  احتجاجا على توجه إدارة الوكالة لتأجيل العام الدراسي بسبب العجز المالي، الذي تصل قيمته هذا العام إلى 101 مليون دولار.

وأفاد اتحاد العاملين في "الأونروا" بأن موظفي الوكالة وكافة العاملين فيها المقدر عددهم بنحو 7 آلاف موظف، سيتوقفون عن العمل ويعتصمون أمام الرئاسة العامة للوكالة.

وأضاف أن إدارة الوكالة تلوح بتأجيل بدء الدراسة بسبب العجز المالي في ميزانيتها، وذلك مع بدء العد التنازلي لبداية العام الدراسي الجديد، ما يعني إغلاق المدارس أمام الطلبة ومعلميهم لأجل غير مسمى، ومن ثم إغلاق الجامعة وكليتي وادي السير وتدريب عمان/ ناعور".

وأوضح أن ذلك يؤدي إلى ايجاد حالة من الإرباك والفوضى بين صفوف اللاجئين من الطلبة وذويهم والمعلمين وكافة الموظفين والعمال، من أذنة وغيرهم.

من جانبها، أكدت نائب المفوض العام للأونروا ساندرا ميتشيل إن "المفوض العام بيير كرينبول يبذل جهوداً من أجل فتح المدارس في موعدها وعدم تأجيل الموسم الدراسي.

وقالت في مؤتمر صحفي عقدته أمس أمام مقرها الرئيسي في مدينة غزة، إنه لم يُتخذ بعد أي قرار لتأجيل العام الدراسي الجديد، مرجحة اتخاذه "قبل أو بعد منتصف الشهر الحالي".

وأضافت أن المفوض العام للأونروا يجري اتصالات مع جميع الأطراف من أجل توفير الدعم المالي اللازم، وقام بزيارة بعض الدول الأجنبية والعربية، كما سيتحدث أمام وزراء الخارجية العرب في القاهرة ، معتبرةً أن "المجتمع الدولي مسؤول عن توفير الدعم حتى إيجاد حل كامل لقضية اللاجئين.

وأوضحت بأنه سيتم إرسال رسالة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومجلس الأمن والهيئة العمومية لوضعهم في صورة الأزمة المالية الشديدة التي تتعرض لها الأونروا وضرورة تمويلها والمخاطر السياسية والأمنية والاقتصادية المترتبة على وقف الدعم وتوقف المشاريع الخاصة بدعم اللاجئين في هذه المنطقة الهشة.

واعتبرت، في بيان صحفي، أن "تأجيل أو إلغاء العام الدراسي خط أحمر.

وطالبت بتحرك سياسي إلى جانب التحرك الشعبي، لمتابعة الدول المانحة ومنع تقليص الخدمات، وبتدخل كل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب اللاجئين بالضغط على الدول المانحة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة