محاولات تهويد المناهج الدراسية للعرب بالداخل الفلسطيني

منذ نشأة الكيان الصهيوني في العام 1948 يستهدف الاحتلال الإسرائيلي التأثير على الطالب العربي فيما يخص هويته، وتحديد ما يصل إليه من معلومات.

ويشرح أساتذة فلسطينيون المناهج التي يدرسها الطلاب العرب داخل إسرائيل، فيقول “حاتم محاميد” محاضر في الجامعة المفتوحة: “الطالب العربي يتعلم ويدرس تاريخ اليهود أكثر من دراسته للتاريخ العربي، وليس هناك أي ذكر عن تاريخ فلسطين في العصر الحديث”.

ويشير “محاميد” إلى أن هذا الوضع استمر حتى  بداية التسعينيات، حين تم إقرار منهج جديد، وكان  يتضمن لأول مرة مادة عن تاريخ فلسطين والقضية الفلسطينية منذ البداية وحتى النكبة، ولكن أعيق هذا المنهج برغم إقراره من وزارة المعارف الإسرائيلية، ليتجدد الصراع مرة ثانية حتى فوجئ الفلسطينيون بمنهج جديد حذفت منه المادة التي تحكي التاريخ الفلسطيني.

وقال  “خالد أبو عصبة” المحاضر في جامعة النجاح  الفلسطينية “من دون شك كانت هناك محاولات و تخطيط على مدار حكومات إسرائيل المتعاقبة بهدف تغيير بعض أهداف التعليم العربي الرئيسية، وتم تغيير بعضها، إلا أن البعض الآخر منها لا تزال فاعلة، وهي تستهدف الإبقاء على الطالب  العربي بعيدا عن انتمائه العربي”.

وأكد “أبو عصبة” أن هناك تغييبا للوعي لدى الطلاب فيما يتعلق بهويتهم، لكن هناك بعض النجاحات التي تحققت في سبيل التصدي لتلك المحاولات.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة