مجلس الأمن يُلوّح بـ”تدخل فوري” في جنوب السودان

سلفا ميارديت-رئيس جنوب السودان (الأوروبية)

هدد مجلس الأمن الدولي بـ “تدخل فوري” في جنوب السودان إذا لم يوقع رئيس البلاد “سلفاكير ميارديت” اتفاق السلام.

جاء ذلك بعد جلسة مشاورات مغلقة لأعضاء مجلس الأمن برئاسة “جوي أوغوو” سفير نيجيريا ورئيس المجلس للشهر الحالي ركزت على بحث مسار السلام في جنوب السودان، ومستقبل الاتفاق الذي رعته منظمة تنمية دول شرق إفريقيا “الإيقاد”.

وقال “أوغوو” في تصريح له، إن الدول الأعضاء بمجلس الأمن تؤكد استعدادها للتحرك فوراً إذا لم يوقع الرئيس “سلفاكير” على الاتفاق، كما سبق أن وعد”.. رافضاً تحديد ما إذا كان المجلس سيصوت على تبني مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة ينص على “فرض حظر على الأسلحة، وعقوبات تستهدف جنوب السودان”.

ومن المتوقع أن يتوجه “سلفاكير” إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا في وقت لاحق اليوم للقاء قادة كينيا وأوغندا والسودان وإثيوبيا.

يذكر أن “رياك مشار” زعيم المعارضة المسلحة، وقع اتفاق السلام قبل 17 الشهر الحالي، أي ضمن المهلة المحددة لذلك .. بينما وقع “سلفاكير” النص فقط بالأحرف الأولى.

وكانت ألين “مارغريت لوي” الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في جنوب السودان، قد  قالت “إن الوضع الأمني على الأرض ما زال متقلباً ومتوتراً رغم التطور الإيجابي المتمثل في التوقيع الجزئي على اتفاق السلام المقدم من منظمة (الإيقاد)”.

ونبّهت في إفادة لها أمام مجلس الأمن من أن القتال في منطقة أعالي النيل الكبرى “مازال مكثفاً، ويؤدي تصاعد الأعمال العدائية في ولاية الوحدة الجنوبية إلى عواقب حادة متزايدة على السكان المدنيين”.

وقد بدأت الحرب في جنوب السودان في ديسمبر 2013 حين اتهم “سلفاكير” نائبه السابق “رياك مشار” بمحاولة الانقلاب عليه، ما أثار موجة من أعمال العنف امتدت من جوبا العاصمة إلى كل أنحاء البلاد.