فنانة غزاوية تستخدم المكياج في رسم لوحاتها الفنية

بعد تخرجها من الجامعة وجدت “خلود الدسوقي” أن المكياج الذي تتزين به النساء، يشبه إلى حد بعيد الخامات التي كانت تستخدمها في كلية الفنون في الشكل والملمس.

ميزة أخرى وجدتها “خلود” في المكياج، وهو توافره بألوان كثيرة يمكن استخدامها، بدلا من الألوان الأخرى غالية الثمن والتي يصعب توفيرها. بينما يتوفر المكياج بكثرة وبأسعار مناسبة.

“كفلسطينية كان لابد من التغلب على الصعاب وصنع شيء من لا شيء” تقول خلود الدسوقي.

تكلف اللوحة الواحدة -التي تستخدم “خلود” المكياج- ما يساوي 5 دولارات فقط، فيما تبلغ تكلفة اللوحات المائية أو أدوات رسم لوحة زيتية 15 دولارا، وهو ما يعني أن الرسم بالمكياج يوفر كثيرا من المال ويساعد على رسم لوحات أكثر.

من جانبه، قال “محمد الدسوقي” والد خلود، إن التربية الفنية في المدارس العربية لا قيمة لها، وتعتبر مجرد تكملة أو حصص يرتاح فيها المدرس، أو حتى تسند إلى مدرسين آخرين، وهو ما أدى إلى تهميش الذائقة الأدبية للأجيال منذ البداية، وأي فنان يتمكن من النجاح يكون ذلك بمثابة شهادة له بالموهبة التي تمكن بها من تخطي الصعاب التي تواجهه.

المصدر : الجزيرة مباشر