تفاقُم الأزمة الإنسانية في تعز.. وعدن بدأت تتعافى

تفاقمت الأزمة الإنسانية في تعز جنوبي اليمن، جراء مواصلة الحوثيين وقوات الرئيس اليمني المخلوع قصف الأحياء السكنية، مما دفع مستشفيات المدينة إلى إطلاق نداءات استغاثة لمساعدتها في تأمين المستلزمات الطبية.

وكان عدد من المدنيين قد قـُتلوا وأصيب آخرون في قصف من مليشيا الحوثي وقوات صالح في تعز.

وذكرت مصادر محلية أن القصف بالمدفعية الثقيلة وصواريخ الكاتيوشا استهدف أحياءَ تعز القديمة وحوضَ الأشراف ومنطقة الدمغة في جبل صبر المطلّ على المدينة؛ ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.

وأضافت المصادر أن القصف أدى إلى تدمير عدد من المنازل والمحال التجارية، كما استهدف مسجداً تاريخياً في المدينة القديمة، بينما تستمر الاشتباكات العنيفة بين المقاومة ومليشيا الحوثي في مناطق الضباب وكلابة وشارع الأربعين ومحيط القصر الجمهوري.

أما في عدن وبعد أشهر من الحرب فقد بدأت الحياة تستعيد عافيتها إثر تمكن المقاومة الشعبية والجيش الوطني من السيطرة على كافة المديريات بالمحافظة.

لكن وتيرة عودة الناس إلى ديارهم تشهد تثاقلا حيث يسود القلق بسبب الأوضاع الأمنية وضعف البنى التحتية.

وعند الحدود السعودية اليمنية المتاخمة لنجران، توغلت القوات السعودية إلى داخل الأراضي اليمنية مسيطرة على جبل طور الهشيم وقرية الفرع التابعة لمحافظة صعدة، بعد سيطرتها على الجبل المخروق، حيث نشرت عتادها وجنودها بعد طرد المجموعات التابعة لميليشيا الحوثي.

كما سقط عدد من قذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا على محيط مواقع عسكرية في جازان.

وقد اشتبكت القوات السعودية مع مجموعات متقدمة من ميليشيا الحوثي حاولت التسلل إلى الأراضي السعودية.

من جهته قال مستشار وزير الدفاع السعودي، العميد أحمد عسيري، إن القوات السعودية تقصف المواقع التي تنطلق منها  هجمات الحوثيين ضد المملكة، دفاعاً عن  أراضيها.

وأضاف العسيري في مقابلة سابقة مع الجزيرة أنه لا أطماع للسعودية ولا لدول التحالف في الأراضي اليمنية.

 

المصدر : الجزيرة مباشر