“بومية ولد أبياه” وتطوير المدارس القرآنية بموريتانيا

الدكتور “بومية ولد أبياه” باحث ومؤلف موريتاني، تخرج من المدرسة القرانية بموريتانيا، التي يطلق عليها “المحاظر” أو الكتاتيب، قبل أن يلتحق بالتعليم الحديث، ويحصل علي الدكتوراه من المغرب.

مارس التدريس والتربية والبحث، وأمضي العقود الثلاثة الماضية أستاذا بالكويت، وهي الفترة التي سمحت له بالمزيد من تطوير معارفه و الانفتاح علي  العلوم وتطوير آليات البحث ومراجعة طرق التدريس والتربية، مما مكنه من إدخال العديد من التحسينات علي طرق التدريس والتربية وعصرنة المدرسة القرآنية ببلاده، وعاد بومية  للوطن خلال  السنوات الماضية ليتولى منصب مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاسلامية، قبل أن يحال للتقاعد ويتفرغ لمتابعة بحوثه التربوية والفقهية واهتماماته.

وتشمل مكتبة الدكتور بومية نفائس من المخطوطات المحظرية الشنقيطية التي يهتم برعايتها وتطويرها.

ويتحدث الدكتور بومية خلال  الجولة عن نظام  التعليم الأصلي في موريتانيا (المحظري) بإيجابياته وسلبياته، وعن الطريقة التي استحدثها مؤخرا في تبسيط  وتقريب المتون  الفقهية  للطلاب، اعتمادا علي علوم التربية الحديثة، حيث ابتدع منهاجا عصريا في توصيل العلوم التقليدية المحظرية، تيسيرا للفهم ولتكون قريبة من مستويات الطلبة وتناغما مع طبيعة العصر.

المصدر : الجزيرة مباشر