شهادات لناجين من مجزرة الكيماوي بالغوطة الشرقية

سيظل يوم الحادي والعشرين من أغسطس عام 2013 محفورا في ذاكرة السوريين وخاصة أهالي الغوطة الشرقية الذين استيقظوا في هذا اليوم على مجزرة غير مسبوقة في تاريخهم، وهي مجزرة الكيماوي التي راح ضحيتها المئات من الرجال والنساء والأطفال، نتيجة تسممهم بغاز السارين.

وقال ناجون للجزيرة مباشر إن المجزرة تركت العشرات من الأطفال مشوهين و ولا يستطيعون الحركة.

أما المسعفون فأكدوا أنهم حملوا جثث المئات من الضحايا الذين لم يحالفهم القدر لاستكمال حياتهم, وأنهم كانوا لا يرون الطريق من شدة القصف.

وانتقد أحد الناشطين في مجال المجتمع المدني عدم وجود أي تواصل بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية للوقوف على ملابسات الحادث, نافيا قيام الأخيرة بأي جهود لتوثيق المجزرة, مطالبا بلجنة دولية حقيقية لتقصى الحقائق ومعرفة الفاعل ومحاكمته دوليا لما ارتكبه من جرم فى حق الشعب  السوري، على حد قوله.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة