وفاة ثلاثة معتقلين في سجون الانقلاب بمصر في غضون يومين

 

ارتفع عدد المتوفين من المعتقلين في السجون المصرية جراء الإهمال الطبي إلى ثلاثة خلال اليومين الماضيين فقط حتى بات من الصعب  حصر حالات الانتهاك المستمرة بحق معارضي الانقلاب العسكري في مصر. 

وقد أفادت مصادر للجزيرة بوفاة المعتقل رمضان صديق داخل سجن الأمن المركزي في محافظة سوهاج نتيجة للإهمال الطبي بعد أن أعلنت مصادر حقوقية في وقت سابق وفاة أحمد غزلان المعتقل بسجن الأبعدية. 

وقد أكدت هيئة الدفاع عن معتقلي البحيرة أن غزلان ذي الواحد وخمسين عاما توفي نتيجة تدهور حالته الصحية بسبب منع دخول الأدوية اللازمة له، وحملت هيئة الدفاع في بيانها إدارة سجن الأبعادية المسؤولية عن وفاة المعتقل داخل زنزانته. 

وإضافة إلى حالة غزلان، أعلنت الجماعة الإسلامية في مصر عن وفاة أحد أهم قادتها داخل السجن بسبب الإهمال الطبي وهو عزت السلاموني، وبذلك يكون غزلان والسلاموني أحدث حالات ضحايا الإهمال الطبي في السجون  والقائمة تطول.

 وقد وثقت عدة مراكز حقوقية وفاة أكثر من 270 معتقلاً داخل السجون المصرية ومقار الاحتجاز جراء الإهمال الطبي وأنذرت بكارثة إنسانية بسبب ممارسات السلطات الأمنية ضد المعتقلين والإمعان في قتل المعارضين باحتجازهم في ظروف غير إنسانية، وتعمد السلطات إلى الإضرار بالمعتقلين، بمنع تلقي المرضى رعاية صحية مناسبة ومنع دخول الأدوية لهم وهو ما ينقل العدوى بسرعة بينهم. 

واتهمت منظمات عدة من بينها “هيومان رايتس ووتش” و”العفو الدولية” السلطات المصرية بالتقاعس عن اتخاذ موقف جاد لمحاولة تحسين أوضاع السجون وأماكن الاحتجاز غير اللائقة بآدمية المحتجزين داخلها,  وعدم محاسبة الضباط الذين ثبت تورطهم في انتهاكات أدت إلى قتل المعتقلين,  سواء في السجون أو أقسام الشرطة,  فضلاً عن احتجاز كثير منهم دون توجيه أي تهم لهم وإبقائهم في السجن لفترات طويلة.

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة