مجلس الأمن يدين حرق طفل فلسطيني على يد مستوطنين

طفل فلسطيني تم احراقه على يد مستوطنين  ـ أرشيف

دان مجلس الأمن الدولي الهجوم الذي شنه مستوطنون في قرية دوما الفلسطينية برام الله، والذي راح ضحيته الطفل علي دوابشة وطالب بتقديم مرتكبيه للعدالة.

وتوالت ردود الفعل المنددة بالهجوم عربيا ودوليا. وشيع الفلسطينيون جثمان الطفل في قرية دوما جنوب نابلس.


يذكر أن والدي الطفل وشقيقه أصيبوا في الهجوم عندما ألقى مستوطنون زجاجات حارقة على المنزل فاحترق تماما ثم كتبوا شعارات عنصرية بالعبرية على جدران المنزل.

وأعرب مجلس الأمن الدولي عن غضبه وإدانته الشديدة للهجوم الذي أدى إلى مقتل رضيع وإصابة أسرته في قرية دوما الفلسطينية، ووصفه بالهجوم الارهابي والوحشي.

كما وصف الأمين العام للأمم المتحدة “بان غي مون” قتل الطفل الفلسطيني بالعمل الإرهابي وطالب بمحاسبة المستوطنين المسؤولين عنه.

كما طالب الاتحاد الأوروبي الحكومة الإسرائيلية بعدم التهاون مع المستوطنين أو التسامح مع أعمال العنف التي يرتكبونها.

ودعت المتحدثة باسم الممثلية العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد إلى محاسبة الجناة، وتطبيق القوانين.

من جهة أخرى، استنكر المتحدث باسم الخارجية الفرنسية الحادث مطالبا بتسليط الضوء على حيثيات الجريمة للتعرف على الجناة ومقاضاتهم.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة