ليث ومحمد.. غضبا من حرق الرضيع “دوابشة” فلحقا به

جنازة ليث الخالدي

 

شيع مئات الفلسطينيين، ظهر السبت، جثمان الشاب الفلسطيني، ليث الخالدي، (21 عامًا)، بمخيم الجلزون، شمال مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.

وتوفي الخالدي، فجر السبت، متأثرًا بإصابته برصاص حي، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي لمظاهرات فلسطينية، تحولت لمواجهات، اندلعت على حاجز عطارة، قرب بلدة بيرزيت، شمال رام الله، أدت إلى إصابته بجروح بالغة.

وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع رام الله الطبي، باتجاه منزل العائلة ببلدة جفنا، قرب مخيم الجلزون، حيث منزل عائلته، التي ألفت عليه نظرة الوداع الأخيرة.

وحمل المشيعون الخالدي، على الأكتاف وسط هتافات منددة بالجريمة الإسرائيلية، ومطالبة بالرد عليها، وإطلاق نار في الهواء من قبل مسلحين ملثمين، ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية، ورايات الفصائل.

وكان الشاب الفلسطيني، محمد المصري، البالغ من العمر 17 عاما، قد لقي مصرعه، مساء الجمعة، برصاص إسرائيلي شمالي قطاع غزة، بعد ساعات من حادث مقتل الرضيع “دوابشة”، شمال الضفة الغربية.

وتقول عائلة الشاب، إن مشاهد حرق مستوطنين يهود للطفل علي دوابشة، في الضفة الغربية، دفعته لمواجهة الجيش الإسرائيلي وحيدا وأعزلا، بالقرب من السياج الفاصل بين قطاع غزة، وإسرائيل، مما أدى لمقتله.

وأحرق مستوطنون إسرائيليون، فجر أمس الجمعة، منزل عائلة دوابشة في قرية دوما، جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، فيما كانت الأسرة داخله، ما أسفر عن مقتل الرضيع “علي”، وإصابة شقيقه (4 سنوات)، ووالديه بحروق خطيرة.

وتقول والدة الشاب المصري، إن آخر عبارة سمعتها من نجلها، قبل مغادرته المنزل غاضبا، كانت: “أحرقوا الرضيع”.

وعاد المصري لأمه مساءً محمولا على الأكتاف، بعد قتله برصاص الجيش الإسرائيلي.

وتختلط المشاعر في نفس والدته، ففي الوقت الذي تشعر فيه بالحزن الشديد، لفراق ولدها، إلا أنها تشعر بالفخر لمحاولته “الثأر” لمقتل الطفل الرضيع “دوابشة”، حسب قولها.

وتقول:” ذهب آخر العنقود (أصغر أولادها) وذهبت معه روح هذه الدار”.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة