إحياء الذكرى العشرين لمذبحة سربرنيتشا

مقابر ضحايا المجزرة

 

يحيي البوسنيون الشهر الجاري الذكرى العشرين لمذبحة ارتكبتها القوات الصربية في قرية “سربرينيتسا” عام 1995، وراح ضحيتها أكثر من 8000 قتيل.

ودخلت القوات الصربية سربرنيتسا في 11 تموز/يوليو 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة، وارتكبت خلال عدة أيام، مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 إلى 70 عامًا، وذلك بعدما قامت القوات الهولندية العاملة هناك بتسليم عشرات الآلاف من البوسنيين إلى القوات الصربية.

ورغم مرور هذه السنوات، لا زالت مئات الجثث غير معروفة الهوية حتى الآن، حيث تم التعرف على رفات 6471 ضحية عن طريق الحمض النووي، وأعيد دفنها، بالإضافة إلى 136 ضحية سيتم دفنها في الحادي عشر من يوليو الجاري.

ومازالت مئات الأسر تبحث عن رفات أبنائها وتتمنى دفنهم بطريقة لائقة.

ووقف أعضاء البرلمان الأوروبي، في افتتاح جلسته المنعقدة الاثنين، بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، دقيقة صمت على أرواح ضحايا المجزرة.

وقال رئيس البرلمان “مارتن شولتز”، في كلمته “إنَّ مجزرة سربرينيتسا وقعت قبل عشرين عامًا على مرأى أعين الأوروبيين، وهي أكبر مجزرة تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية”، مضيفًا “كما وعدتكم لن ننسى سربرينيتسا”.

وأشار شولتز إلى أنَّ نائب رئيس الاتحاد الأوروبي النمساوية “اولريكي لوناسيك”، ستمثل البرلمان الأوروبي في إحياء ذكرى المجزرة في 11 تموز/يوليو الجاري.

وتقدمت بريطانيا بمشروع قرار لمجلس الأمن الدولي، يدين بأشد العبارات الإبادة المرتكبة في سربرنيتشا عام 1995، ويؤكد أن الاعتراف بهذه الإبادة يمثل “شرطا مسبقا للمصالحة” في البوسنة.

ويُعد هذا المشروع الأول من نوعه وهو “يشيد بالجهود للتحقيق وملاحقة جميع المتهمين بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أثناء نزاع البوسنة، بما فيها إبادة سربرنيتشا”.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة