منظمات وساسة غربيون يطلقون حملة لمنع إعدام مرسي

 

أطلقت مجموعة من المنظمات والشخصيات الدولية حملة للتصدي لحكم إعدام الدكتور محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في مصر، ورفعت الحملة شعار ( أوقفوا إعدام الديمقراطيية – أوقفوا إعدام مرسي وذلك ضمن حملة واسعة وممتدة تحت عنوان ( أنقذوا مصر)
ووقعت هذه المنظمات والشخصيات على عريضة تطالب الأمم المتحدة وهيئاتها المعنية بحقوق الإنسان، والاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية بالتحرك لمنع تنفيذ الحكم الصادر باعدام مرسي وعدد كبير من القادة السياسيين بعد محاكمة هزلية تفتقد لأبسط قواعد العدالة
ومن المقرر ان يتم تسليم العريضة للأمم المتحدة والإتحاد والبرلمان الأوربي والافريقي والبيت الأبيض ووزارات خارجية الدول الكبرى، كما سيتم عقد سلسلة من الفعاليات والمؤتمرات الصحفية التضامنية مع الرئيس مرسي في الولايات المتحدة وبعض الدول الأوربية بحضور عدد من الموقعين على تلك العريضة.
من المنظمات الغربية المشاركة في الحملة كلا من  منظمة أوقفوا الحرب البريطانية, مركز غاندي للسلام بالولايات المتحدة، جورجيا للعدالة والسلام ، كود بنك، نقابة المحامين الأمريكيين، العدالة للجميع، وضمت قائمة الشخصيات الدولية مائة شخصية منها الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي ووزير العدل الأمريكي الأسبق رامزي كلارك، وأرون غاندي حفيد الزعيم الهندي غاندي، والبروفسير ناعوم تشومسكي، واللورد ألدرديس، واللورد ديفيد ستيل، والبارونة تونج، والسيناتور السابق نايك جرافيل، والسناتور جيمس أبورزق، والبروفسير جون أسبوزيتو، وواليس ووكرز، ونورمان فرنكستين، ونجم هوليوود داني جلوفر، والنائبة الألمانية  أنتي جروث، ونائبي البرلمان السويدي فالتر موت، وهليفي لارسن، ومارتين إلوي، ودومنيك بيشارد، وجون أوستين، وميديا بنجامين، وسارة فلوندرز، وفرانسوا بورجت.
كما ضمت العريضة من الشخصيات المصرية الدكتور أيمن نور زعيم حزب الغد، ود محمد محسوب الوزير السابق، والسفير إبراهيم يسري رئيس جبهة الضمير، والدكتور سيف الدين عبد الفتاح، والشاعرعبد الرحمن يوسف
وأكدت العريضة الموقعة أن الحكم باعدام الرئيس محمد مرسي وغيره من النشطاء السياسيين والبرلمانيين والأكاديميين والطلاب والنساء هو بمثابة إعدام للديمقراطية والحرية والعدالة، وأن على المجتمع الدولي أن لايقف مكتوف الأيدي بحق هذه الجريمة، لأن الفشل في في معالجة هذا الطغيان سوف يؤدي إلى مزيد من الفوضى وعدم الإستقرار في مصر والشرق الأوسط، كما أن تحطيم آمال الشباب بالديمقراطية والحرية سيجعلهم فريسة سهلة لتنظيمات القاعدة وداعش وغيرها من التنظيمات المسلحة، كما أنه سيزيد من مخاطر الهجرة الخارجية.
ودعا الموقعون الدول الكبرى الداعمة للسيسي بوقف دعمها له، كما حثوا الأمم المتحدة على التحرك لوقف المجازر فورا والتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان المتكررة في مصر وخاصة بحق السجناء .

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة