الأمم المتحدة: جمعنا 15% فقط من المساعدات المطلوبة لليمن

وصول مساعدات إماراتية إلى عدن في مايو الماضي

 

حذر مدير العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفان أوبراين من استمرار تدهور الوضع الإنساني في اليمن، مشيرا إلى أن النداء الذي وجهه صندوق الأمم المتحدة لتوفير 1.6  مليار دولار لم يجمع حتى الآن سوى 15% من المبلغ أي 241 مليون دولار. 

وقال أوبراين أمام مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء إن الوضع الإنساني في اليمن “يزداد تدهورا بسرعة”. وأضاف: “نحن بحاجة ماسة لموارد إضافية”. 

وذكّر بأن الوكالات الانسانية كانت تتوقع تقديم مساعدة لثلاثة ملايين يمني إضافي خلال الأيام الخمسة من الهدنة الأخيرة التي أعلنها التحالف. واعتبر أن هذه الخطة ما تزال قائمة وقابلة للتطبيق شرط التوصل إلى هدنة ثابتة. 

وقال أوبراين: “يجب أن نضاعف الجهود من أجل ترسيخ هدنة في المعارك وتكون مقبولة من جميع الأطراف بهدف تأمين المساعدات لكل الذين هم بحاجة لها”. وأعلن أنه سيتوجه إلى اليمن خلال الأسابيع المقبلة للوقوف على حاجات الشعب اليمني. 

واعتبر أوبراين أن طرفي الصراع لم يلتزما بالهدنة الإنسانية التي أُعلنت في مطلع الأسبوع مع أنباء عن ضربات جوية ومعارك برية في ثماني محافظات. 

بدورهما نسب سفيرا السعودية واليمن في الأمم المتحدة مسؤولية فشل الهدنة الى المتمردين الحوثيين. 

وقال السفير اليمني خالد حسين اليماني إنه سلّم مجلس الأمن تقريرا عن الخروق التي ارتكبها الحوثيون خلال الهدنة الأخيرة، بما في ذلك حشد قوات للسيطرة على مدينة تعز. وطلب اليماني من مجلس الأمن ممارسة المزيد من الضغط على الحوثيين كي يحترموا قرار الأمم المتحدة 2216 الذي يطلب من مقاتلي مليشيا الحوثي الانسحاب من الأراضي التي احتلتها. 

وقال السفير السعودي عبدالله المعلمي إنه في حال تم ذلك، فإن الوضع العسكري والإنساني سوف يتحسن بشكل واضح وفوري، مؤكدا أن التحالف لا يستهدف المدنيين وأنه يجري تحقيقا  في أي تقارير عن سقوط ضحايا بين المدنيين. 

وكان التحالف العربي قد أعلن هدنة مدتها خمسة أيام تبدأ يوم الأحد حتى يتسنى إدخال مساعدات طارئة وسط نقص حاد في الوقود والأغذية والأدوية.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة