جدل في مصر حول قدرة السيسي على عزل هشام جنينة

المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات

تسبب القرار بقانون الذي أصدره عبد الفتاح السيسي (الأحد) والخاص بتخويله عزل رؤساء الأجهزة الرقابية ومن بينهم رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات في حالة من الجدل والاستياء الشديدين داخل الأوساط القانونية والسياسية .

وعلق عدد كبير من الناشطين والسياسين على  القرار بقولهم  إن المقصود منه تحديدا هو المستشار هشام جنينة  رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات لدوره في كشف وقائع فساد خطيرة داخل الوزارات والأجهزة السيادية ومن بينها وزارة الداخلية .

من جانبه قال الإعلامي أحمد موسي المقرب من الأجهزة الأمنية إن هذا القانون سيمكن الرئيس من إقالة عدد كبير من المسؤولين الذين تم تعيينهم أيام الرئيس المعزول محمد مرسي ، وبعدها قال موسي بالنص “من هؤلاء مثلا رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات المستشار هشام جنينة الذي أثبتت التحقيقات أنه ينتمي إلى حركة قضاة من أجل مصر “

ولفت منصور إلى أن من بين الذين ستتم إقالتهم وفقا لهذا القانون أعضاء بالمجلس القومي لحقوق الإنسان والمجلس الأعلى للصحافة .

من جانبه علق  “د. محمد نور فرحات” أستاذ القانون الدستوري على القانون بقوله “هذا القانون لا يمكن السيسي من عزل رئيس الجهاز المركز للمحاسبات لأن رئيس الجهاز محصن من العزل وفقا لقانون الجهاز نفسه وإذا كان الرئيس يرغب فى عزل رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات فكان على مستشاريه القانونيين أن يشيروا عليه بتعديل المادة 25 من القانون والتي تنص على “عدم قابلية رئيس الجهاز للعزل”. وأضاف فرحات في تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن سلطة الرئيس فى عزل رؤساء الأجهزة المستقلة والرقابية تخضع لرقابة القضاء الإداري للتأكد من عدم مخالفة القانون أو عدم التعسف فى استعمال السلطة”

وقام عدد من نشطاء التواصل الاجتماعي بنشر  فيديو قديمًا للمستشار أحمد الزند، وزير العدل، ورئيس نادى القضاة سابقًا، توعد خلاله المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات، بعزله من منصبه. وقال الزند موجهًا حديثه لجنينة: “هتتشال من منصبك قريبا بإذن الله”.

وكان المستشار هشام جنينة قد صرح في وقت سابق بأنه لولا أن منصبه محصن من العزل لكان أقيل منذ فترة طويلة – وفقا لما نسب إليه .

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة